الإثنين , 26 أكتوبر 2020

أن ننقد سياسيا لا يعني أن نناشد غيره

الأمين البوعزيزي 

التونسي كثيرا ما يعترضك مصافحا بالأحضان، تلفت انتباهه باستحياء أنك مصاب بالزكام حماية له، فيضمك أكثر تعبيرا عن فهمه لملاحظتك😴 جات الكورونا… ڨلنا توة تكون محطة فارقة في الكف عن بعض سلوكياتنا…. ياخي زادت بف😴

سيادة الرئيس:
المنتخب معناه محبوب… والمحبوب معناه قدوة… ومدينة الحامة تغرق… والـ”بافات” نلبسوها مش نحطوها في يدينا خاصة في الكوشة متاع الخبز… والخبز السخون ما نشروشو في كيس بلاستيك مسرطن، (تي هو السيمان ملفوف في شكاير ورقية وإن أمضى وزراء الهانة والغلبة المقالين على استعمال البلاستيك)!!!!
وكذلك سيادة الرئيس القناع الواقي ضروري خاصة ساعة نقوم بواجب العزاء في وسط شعبي… مش فقط في قصر قرطاج المعقم في حضور وزير أو سفير!!!
سيادة الرئيس، سلفك الجنرال الراحل، ما كانش منتخب… وما كانش محبوب… وما حكمش في زمن ديموقراطي. لكنو ما عمل حتى غلطة اتصالية… ما كانش يعرف يتكلم لكنو ما قالش لفرانصا أنت كنتِ تحميننا!!!
تعرف علاش؟
ليس مطلوبا من الحاكم أن يكون فيلسوفا فذلك يرهق الشعوب (مع أنك لست كذلك، أنتم مجرد قانونجي بلا خيال، والطيبة لا تكفي)… لكن المطلوب طاقم مستشارين “فلاسفة” لا مجرد ريّة وسكينة تتناسلان… فذلك كابوس!!!
سيادة الرئيس؛ ريت وين وصلنا؛ نقارن بأداء ماض لا نحن إليه (بل مستعدون لمزيد التضحيات كي لا يعود ولن يعود) لكننا لا نريد حاضرا كاريكاتوريا مضحكا كالبكاء؟!🤔
أن تنقد سياسيا لا يعني أن تناشد غيره، ذلك ليس نقدا بل انحطاطا أخلاقيا أولا.
هذا الجدار ليس مكب فضلات، بل منبر مواطني لا يجامل ولا يناكف بل يقاوم.

⁦✍️⁩الأمين البوعزيزي

شاهد أيضاً

الشامتون في ذكرى 18 أكتوبر 2005

الأمين البوعزيزي  الشامتون (النبّارة) اليوم في ذكرى 18 أكتوبر 2005 هم القوادون (الصبّابة) زمنذاك. عشرون …

فرنسا شوفينيتك تفتك بك

الأمين البوعزيزي  يُروى أن قُرصانًا وقع في أسْر الإسكندر الكبير، فسأله: “كيف تَجرُؤ على إزعاج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.