الجمعة , 27 نوفمبر 2020

نساءنا الرّائعات…

عبد اللطيف علوي 

أنتنّ العيد… عيدنا في كلّ يوم، ونحن الرّجال والله نحبّكنّ أيّتها النّساء الرّائعات بكلّ عيوبكنّ، نحبّكنّ رغم كسلنا وفقرنا وبخلنا أحيانا وأمراضنا وجيوبنا الفارغة، نحبّكنّ رغم قسوتنا أحيانا وصراخنا وشخيرنا وعجزنا وقلّة حيلتنا، ورغم بلاهتنا أحيانا ونسياننا وغفلتنا وقلّة ذوقنا وثقل فهمنا وسذاجتنا ورغم كروشنا البارزة وصلعتنا المبكّرة أحيانا وعصبيّتنا ومزاجنا السّيّئ أغلب الوقت وطول الوقت، ونحبّكنّ رغم أنّنا نكره المسلسلات التركية ونكره الحلاّقات الفاخرات ونكره قاعات الأفراح وعروض الأزياء ومحلاّت المصوغ ونكره القروض والخرجات المفاجئة ونكره بعض الحماوات الشّمطاوات أحيانا ولكنّنا مع ذلك نقبّل أيديهنّ لإرضائكنّ،

نحن والله نحبّكنّ، فلماذا تشعرننا دائما في أيّام أعيادكنّ بأنّنا وحوش من كوكب آخر، نزلنا ذات يوم أسود واستعمرنا كوكب الأرض الذي لم يكن يسكنه سواكنّ، آمنات مطمئنّات متشخلعات، فاستعبدناكنّ وغيّرنا طبائعكنّ وجعلناكنّ تعشن في مستعمرات ومعتقلات تسمّى بيوت الزوجية، ولن تتحقق لكنّ حرّيّتكنّ إلاّ بطردنا نحن المستعمرين الذّكور خارج كوكبكنّ الورديّ النّاعم، أو خصائنا أو تجميعنا في محتشدات صحراوية أو إبادتنا أو عجننا في ماكينات عملاقة لصنع الصّابون!!!

لماذا، لمااااذا أيّتها الرّائعات؟؟؟ وااااي؟؟؟

شاهد أيضاً

لا أخفيكم… في بداية ظهوري الإعلامي كنت “نافحا”

عبد اللطيف علوي  في بداية ظهوري الإعلامي كنت “نافحا”، ومتحمّسا لتقديم خطاب آخر، خطاب الكرامة …

لماذا يصرّون على جعل العالم أمريكيّا؟!

عبد اللطيف علوي  تغطية قناة الجزيرة لا ينقصها إلاّ أن تقرأ لنا بالأسماء، اسما اسما، …

اترك رد