الإثنين , 26 أكتوبر 2020

رئيس البلاد

أنور الغربي 

سيدي رئيس الجمهورية انك بحكم الدستور رئيسا للبلاد منذ حوالي 8 أشهر ولم أرى أحدا ينازعك الصفة، فقط مارسها واقعيا وفعليا وسترى الناس من حولك في الداخل والخارج يوسعون لك المجالس وينزلونك منازل العظماء والكبار من أجل مصلحة تونس والقضايا التي أنت مؤمنا بها وتحدثت عنها في حملتك الانتخابية والتي على أساسها انتخبك الشعب.

وانك مسنودا بقاعدة شعبية نعم متحركة وغير ثابتة ولا هوية لها ولكن محترمة تعطيك القوة والدفع لتقديم مبادرات تشريعية تغير بها فعليا من واقع الناس وتساهم في تحسين معيشتهم.
أملي كل أملي أن أراك تتصرف كرئيس للجمهورية وتتخلص من جبة المراقب والمتابع والناقد والثائر على الأوضاع القائمة في البلاد. أمامك أكثر من 4 سنوات من أجل الإنجاز وربما يعطيك الشعب ثقته مرة أخرة سنة 2024 ولكن مارس الآن دورك كرئيس واننا سنكون والله عينك التي ترى بها ويدك التي تبطش بها ونبض قلبك الصافي حتى نقتلع الفساد من بلادنا.
إننا انتخبناك رئيسا لتحكم وتقدم مبادرات تشريعية من أجل تحسين واقع الناس وأن تستعمل ما لديك من صلاحيات في الدستور لتغيير الأوضاع وأولها واقع الديبلوماسية والذي هو مرتبط بإرجاع الأموال المهربة للخارج وجلب علاقات جديدة وتثبيت العلاقات وتقويتها مع من يتقاسمون معنا الثوابت والقيم والمصالح وأولهم أشقاؤنا في ليبيا والجزائر.

خطوات عملية سيدي الرئيس منها
أطلب من الرئاسة في فرنسا أن تتعاون مع بلادنا في ملف الأموال المهربة وتسليم المطلوبين للعدالة في تونس وستجني المليارات في وقت قياسي والأمر نفسه ينسحب على عدد أخر من البلدان الأوروبية
سارع بتحسين العلاقات مع أشقائنا في حكومة الوفاق ونسق الخطوات مع أشقائنا الجزائريين وذكرهم بوعودهم بإنجاز الطريق السريع بين تونس والجزائر والمنطقة التجارية الحرة والخط البحري لتصدير الطاقة الشمسية من بلداننا إلى أوروبا .
اطلب من الأشقاء في الإمارات تسوية ملف البحيرة والتعاون في كشف مهربي الأموال.
سارع بتسمية سفراء لبلادنا في العواصم المهمة والزمهم بنتائج محددة سلفا.
ثبت العلاقات مع القوى الاقتصادية الفعلية والتي لا تعادي التمشي الديمقراطي في بلادنا.
أنا واحدا من جنود بلادي وأحد حماتها ويؤلمني ما يؤلمك ولكني أعمل بما أستطيع من أجل تثبيت حقوق الناس والعدالة للجميع.
تيقن بأني سأكون جنديا متطوعا في جيشك اذا ما مارست ما لديك من سلطات وتصرفت كرئيس للبلاد وسعيت من أجل تحقيق مطالب الناس في الحرية والعيش الكريم.

بالرد على سؤال ما المطلوب والأولويات على مستوى رئاسة الجمهورية

  1. تغيير الخطاب باتجاه طمأنة الشعب والبعد عن كل ما من شأنه أن يوتر الأجواء ويزيد من التباعد بين الفرقاء.
  2. العمل مع الخارجية للمسارعة بالتسميات في العواصم المهمة والزام الكل بأهداف محددة سلفا وعلى راسها ملف الأموال المنهوبة ومراجعة التسميات المشبوهة التي حدثت في البعثات والتمثيليات الديبلوماسية وحسن التصرف في أموال الشعب.
  3. تحديد نهج حكم يلزم جميع الحكومات باحترام خيارات الشعب التونسي وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
  4. النأي بالمؤسستين العسكرية والأمنية عن كل الصراعات الحزبية.

المواطن أنور الغربي

شاهد أيضاً

هل يبتلع المشيشي إهانة سعيّد ؟؟!

عبد اللّطيف درباله  رئيس الجمهوريّة مرّ من فرض سياسته على وزراء الحكومة.. إلى إعطاء تعليماته …

أنا نقلك سيدي وأنت أعرف قدرك

نور الدين الختروشي  سيكون من علامات احترام الدولة أن يوحه رئيس البرلمان ورئيس الحكومة مكتوبا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.