الأربعاء , 28 أكتوبر 2020

الوطن ليس وثنا يحرسه كهنة

الأمين البوعزيزي 

عشرات التدوينات تمر أمامي منذ البارحة تقطر وطنجية وتصب جام غضبها على من رشح خبر إمضائهم على عريضة “يطالبون فيها ماكرون بإعادة احتلال بلدهم لبنان”.

شوف يا جماعة:
الوطن ليس وثنا يحرسه كهنة، وساكنته ليسوا رعايا مستباحين، لأنه في هكذا وضع، الوثن يحتاج فأس إبراهيم وكهنته يتوجب شنقهم بأمعائهم.
الشعوب لا تخون وحدهم الحكام سفلة لصوص.
احتجاج اللبنانيين عنوان كفر بالمعتقلات والسجانين… بعد الكفر تنفجر المقاومة المواطنية لتحطيم الأوثان وكهنتها…
حريق بيروت يجب أن يطال كل عناوين الدجل…

عام 2001 بمدينة قفصة حكى لي إبن أحد المقاومين ما يلي:
والدي لم يرفع السلاح ضد الاحتلال الفرنسي، والدي فلاح ثري، كان يدعم المقاومين بالمال وكل ما يطلبونه… صادف ذات ليلة أن حاصرت منزلنا قوات الجندرمة ساعة كان بعض الثوار داخله، فسارع والدي بإدخالهم إلى غرفة نوم البنات دقائق قبل أن يقتحموا بيتنا عنوة وتفتيشه غرفة غرفة، ولما تقدموا نحو غرفة بعينها صرخ فيهم والدي، “إنها غرفة بناتي ليس لكم الحق في التكشّف على حريمي”. قال: فعدل الجندرمة عن دخولها… برة يا زمان وايجا يا زمان استقلت تونس… صادف يوما أن كان والدي ينقل شاحنة خضر (سفنارية/جزر) نحو أحد الأسواق المجاورة، في الطريق استوقفته دورية أمنية وأمروه بإنزالها، قال؛ أقسم لهم، “والله إنها سفنارية فقط”. قال فنهره أحد الأعوان ساخرا، هبّط السلعة ٱنا الله متاعك؟
قال، غضب والدي وصرخ في وجوههم: سامحيني يا فرانصا قاومتك… جدارميتك كذبت عليهم وصدقوني وبوليسية الاستقلال حلفت لهم صادقا وكذبوني!!!

☑️⁩الوطنجيون نسخة بشعة مشتقة من الاحتلال.
☑️⁩رحم الله #فرانز_فانون، كم كان “نبيا” وهو يحذرهم من مغبة احتلال شعوبهم، وكم كانوا وثنيين ساعة تجاهلوه واكتفوا بـ #تعريب_الاحتلال.
☑️⁩عذرا سيد مكاوي: ما معنى الأرض بتتكلم عربي!!!!

ملاحظة لبعض الطحانة الانعزاليين في تونس:
لبنان وعليسة وقرطاج والهجنة الفينيقية اللوبية هي بصمات وهمسات العاشقين والصبايا….
للّاكم العكري عصابة احتلال حتى تعتذر…

✍️⁩الأمين

شاهد أيضاً

الشامتون في ذكرى 18 أكتوبر 2005

الأمين البوعزيزي  الشامتون (النبّارة) اليوم في ذكرى 18 أكتوبر 2005 هم القوادون (الصبّابة) زمنذاك. عشرون …

فرنسا شوفينيتك تفتك بك

الأمين البوعزيزي  يُروى أن قُرصانًا وقع في أسْر الإسكندر الكبير، فسأله: “كيف تَجرُؤ على إزعاج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.