السبت , 31 أكتوبر 2020

لا للشعبوية المرذّلة للأحزاب

الأمين البوعزيزي 

السيد هشام المشيشي (وزير الداخلية في حكومة الفخفاخ المُقال) يؤكد في لقاءاته التشاورية ما أسماه حدة الانقسام في مجلس نواب الشعب مما ينسف إمكانية العمل المشترك بين مختلف الأحزاب والكتل البرلمانية.
نعم هذا صحيح في مسار ديموقراطي فرضته ثورة على الجلاد والضحية. نخب شمولية لا حل معها إلا الحلڨوم الديموقراطي لترويضها وتقليم مخالبها.

في هكذا أجواء:
⁦☑️⁩ لا لشعبوية قيس سعيد المرذّلة للأحزاب بجريرة رداءة اللحظة. فتلك ڨذافية يباب. فالأحزاب أرقى أشكال التنظم المواطني الطوعي لتجاوز التنظمات القطيعية الغرائزية (الطائفية الإثنية والقبلية) التي يحسبها الشعبويون “الشعب يريد”. (كاتب هذه السطور ليس متحزبا لكنه يقاوم الشعبوية الوجه الآخر للفاشية).

⁦☑️⁩ لا لحكومة متنكرة لمنطق الانتخابات الأخيرة باسم التكنوقراط التي يهرف بها الإنقلابيون السفلة. فالبلاد تحتاج خيارا سياسيا يتحمل أصحابه مسؤوليتهم أمام من اختاروا الاحتكام إلى الديموقراطية أسلوبا لتدبير العمومي..

⁦☑️⁩ على السيد المشيشي الاحتكام إلى النتائج الحقيقية للانتخابات الأخيرة (من خلال عدد النواب الفائزين بالأصوات المطلوبة) وهي كالتالي:
النهضة 29 ، قلب تونس 18، التيار الديموقراطي 2، حركة الشعب 1، إئتلاف الكرامة 1، الحزب الفاشي 3. (هناك يجري التفاوض مع من يقبلون بالديموقراطية).

غير ذلك، حكومة ضعيفة غير قادرة على تنفيذ أي خيار. وستسقط عند أول اختبار…
والذهاب إلى انتخابات سابقة لأوانها ليس أزمة تونسية، فأزمات الديموقراطية تحل ديموقراطيا في كل المجتمعات التي قطعت مع الفاشية والشعبوية.

#تونستؤسسفيمناخاتمتوحشة

✍️⁩الأمين.

شاهد أيضاً

الشامتون في ذكرى 18 أكتوبر 2005

الأمين البوعزيزي  الشامتون (النبّارة) اليوم في ذكرى 18 أكتوبر 2005 هم القوادون (الصبّابة) زمنذاك. عشرون …

فرنسا شوفينيتك تفتك بك

الأمين البوعزيزي  يُروى أن قُرصانًا وقع في أسْر الإسكندر الكبير، فسأله: “كيف تَجرُؤ على إزعاج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.