الجمعة , 4 ديسمبر 2020

المواطن الرهينة والدولة الغائبة !

زهير بن يوسف 

هل تكون مطالبة مواطنين بحقوق ما، الحق في الماء هنا وهو الحق المكفول بمقتضى الفصل 40 من الدستور، بالتعدي على حقوق مواطنين آخرين؟

مع الأسف مثل هذا المسلك ما قبل المواطني آخذ في التفشي قطاعيا و”مواطنيا” كما هو الحال آنيا في الطريق السيارة بوسالم-تونس عبر باجة والطريق الوطنية رقم واحد باجة-تونس، والطرقات المتفرعة عنها،،،
هل يمكن أن ندافع عن قضية مهما كانت عادلة يقطع أصحابها طريقا أو يعطلون مرفقا ولا سيما إذا ما كان عاما ويتخذون غيرهم من المواطنين رهائن يضغطون بها على دولة غائبة؟

للاحتجاج أخلاقياته وآلياته وفضاءاته والمضمونة بالتشريعين المحلي والدولي، وللضغط على السلطات ذات الصلة آلياته وتمشياته وحدوده أيضا.
فلنحترم المشترك بيننا: مواطنتنا حتى نضمن الرأي العام لتأييد حقوقنا.

د.زهير بن يوسف، ناشط حقوقي

شاهد أيضاً

ريمة وجلال أو ابن آوى رسول الحب: قصة ريمة الباجية والأربعين عاشقة

تدوين: جول مونتال تعريب: زهير بن يوسف  في السهل الكبير عند سفح جبل المنشار كان مبارك …

باجة: المنظمات الوطنية وقرار الإضراب الجهوي

زهير بن يوسف  في سياق متصل مع الجلسات التشاورية التي عقدتها منظمات المجتمع المدني ومُخرجات …

اترك رد