السبت , 28 نوفمبر 2020

ضبوط الزعيم

نور الدين العلوي 

ولقد علم قبلي أن السنة في النتف لكنه لم يقو على الوجع مثل سيدنا علي تماما فترك الأمر على حاله ولم يستنكف. لقد كان له إبط مشعرة مثل رجل حقيقي. وما ضر زعيم شعرة في إبطه ربما ظنها جزء من الشعب الكريم.

وهل كان شعبه أحب إليه من شعر إسته أو إبطه؟ لقد رأينا كل شيء وقد كان له من كل شيء إلا قليلا. وقد حكم بالقليل الذي لديه حتى صار إبطه فرجة من فرط الزعامة. إنا نظن به خيرا على كل حال لقد خالف المتنبي وتواضع فلم يتغن. كل ما خلق الله وما لم يخلق محتقر في دولتي كشعرة في مقمصي. والحمد لله الذي لم يسخر له ما سخر لسليمان وإلا لوضعنا في القمقم. ولكن هل نحن خارج القمقم؟ إذن لماذا نركب البحر على ذات ألواح بعد سبعين من ضبوط الزعيم المشعرة؟ إنا في القمقم دون جن سليمان ونفتخر لنستمر أن شعرا كثيفا نبت في ضبوط الزعيم فبني دولة مشعرة ومع كل تشعيرة نركب البحر إلى الضفة الأخرى لنموت.

أي زعيمي حييت وان تقادم عهدك فشعر إبطك ظل شعرا في لهاتنا…

شاهد أيضاً

في تونس الشعب يريد دولةً جديدةً

نور الدين العلوي  إنها ليست جريمة أن يفكر المرء في تغيير شكل الدولة وتغيير طبيعة …

عن الحمار الذهبي والتنمية في تونس..

نور الدين العلوي  زيارة ثانية لبلد خليجي ولكنها ليست زيارة تعزية، يجب أن نحمد الله …

اترك رد