السبت , 28 نوفمبر 2020

شماتة في حركة النهضة

خالد الڤفصاوي

أغلب المواقف من تعيين المشيشي خلفيتها شماتة في حركة النهضة.. ويا ريتها شماتة في محلها أو تعكس نصر حقيقي عليها… النهضة ستقبل بالمشيشي وستفاوضه -راغبا أو كارها- ومن موقع الحزب الأول في البرلمان حول التركيبة والبرنامج والأسماء والشركاء ولن تتركه يهنأ بموقعه إلا وقد أخذت منه ما أخذته من الفخفاخ وأكثر…

هذا في خصوص التسويق لانتصارات زائفة لصالح بطل أعلن منذ أيام قليلة أنه ليس في حرب أو مواجهة مع أي طرف.. وضد طرف لا يزال يمثل القوة الأولى شعبيا وسياسيا ونيابيا..
طيب أليس تعيين المشيشي هو تسفيه لكل الأحزاب والمتحزبين بعد تحقيرهم ورفض لقاء قيادات الأحزاب ورفض التشاور معهم وإكتفاء فخامته بمطالبتهم بإرسال طلباتهم عبر خطاب كتابي.. كان مصيره سلّة القمامة!!

أليس شكل تعاطي فخامته مع تعيين رؤساء الحكومات فيه ارتهان لمرشحيه الذين نزع عنهم صفة رئيس الحكومة (الصفة الدستورية) وجعلهم في مرتبة الوزير الأول على شاكلة الوزراء الأول زمن بن علي (وزراء تنفيذ لتصوراته وليسوا وزراء تخطيط من أصحاب الرؤى والمشاريع السياسية).

•• فخامته عرف نقطة ضعف الجميع والمتمثلة في خوفهم من سيناريو إعادة الانتخابات ويتصرف على ضوء هذه المخاوف وفي المقابل لا تمتلك الأحزاب -البرلمانية خاصة- من خيار سوى التصفيق والتصديق والتطبيل لخيارات فخامته -ولإن يعلن بعضها عدم خشيته من إعادة الانتخابات- فإنها في حقيقة الأمر مرتعبة جميعها من هذا الخيار…
وفي الأول وفي الآخر ربي يسعد سعيد بسعيدة وإن غدا لناظره قريب.. وتو نشوفو ها البطولات والعنتريات شنوة مصيرها.
ونهاركم زين!!

شاهد أيضاً

الشيخ/ الأستاذ و”الانتقال الديمقراطي”

عادل بن عبد الله  ليلة الأحد الماضي، كان للأستاذ راشد الغنوشي حوار خاص على القناة …

حركة النهضة : الجيل الثالث بين هاجس تجديد التجربة وممكن فسخها (3)

نور الدين الختروشي  (الجزء الثالث) 2. جيل ما بعد الليبرالية وهاجس الحرية : الجيل الثالث …

اترك رد