السبت , 28 نوفمبر 2020

سرّ فشل شركاء النّضال ضدّ الإستبداد

سامي براهم 

من نتائج حرب اللّوائح واللوائح المضادّة اكتشاف الأطراف المحسوبة على الثّورة وجود دساترة “نظاف” أي يؤمنون بالثّورة والشّهداء والدّستور والقانون والانتقال الدّيمقراطي ودساترة “وسخون” لا يؤمنون بالثّورة ولا الدّستور ويعملون على إجهاض الانتقال الدّيمقراطي،

نتيجة متقدّمة إذا كانت تعبّر عن حقيقة موضوعيّة من جهة الدّساترة، وعن وعي سياسيّ من جهة المحسوبين على الثّورة، وإذا لم تكن في إطار الذّرائعيّة والإكراهات وفقه الضّرورة الذي يمكن أن يتطوّر ليشمل دساترة “وسخين” يمارسون اليوم أبشع أشكال الاعتداء على المسار الدّيمقراطي باستهداف المؤسّسة التي تمثّل القلب النّابض للدّيمقراطيّة.

فشل شركاء النّضال ضدّ الاستبداد والمحسوبين على الثّورة في إيجاد مساحة من الالتقاء بينهم على مشتركات وجودها مع من كانوا جزءً من المنظومة القديمة وضع يحتاج تحليلا لفهم سرّ هذا الفشل وأسبابه.

شاهد أيضاً

“كلاب الحراسة”

سامي براهم  بعض النّخب الكسولة المتواكلة المستطيعة بغيرها الفاشلة والعاجزة عن الالتحاق بالمنظومة الدّيمقراطيّة وبذل …

دفاعا عن “هرمنا”

سامي براهم  قالها ذات يوم بصوت متهدّج تخنقه العبرة رجل طيّب سمح المحيّا وهو يمسح …

اترك رد