الأربعاء , 5 أغسطس 2020

الأحزاب أنواع سيدي خويا

شهاب بوغدير

فما السبوعي و إلي ناقص مناعة وناقص غلوة وما عندو في السوق ما يذوق، يشد في عطفة سروال سيد الرئيس ويتجلطم على مأكبر منو وبعد ينڨز ويتخبى وراء عطفة السروال…
فما النغار إلي باقي يبكي و مسكين مظلوم والناس حاسدتو على زينو ويحب يكور وحدو و مركي وحدو و يجبد بالناس الكل وحدو وكي تعطيه الكورة، مضمض، معاتش تراها.
فما الغشاش، الخبيث، إل بلعوط حشاكم، إلي يقتل الحنش ب… يعرف يرقد حلفة ويغم ويلبس كسوة غيرو ويعطي لذل كارو وبعد كي بات الحس يدڨدق كل شيء…
وفما الباندي الخليقة، الباربو إلي جايب روحو بالقباحة والتجلطيم والسبان، يموت على التفركيح وقليل همة، حتى كي تمرمدو يرجع يبرطع، تقول ما نطيحش قدري معاه، يشريهالك، تعطية بونية ومشطة تولي دوني وفاشي وإرهابي… معناها يلزم تقبل هكذا تبوريب باش تظهر ديمقراطي وناس ملاح.
وفما إلي يكبش في الناس الكل، خرنان حشاكم و رمز و بليد، كي التلميذ النجيب والقواد، إلي عندو قناعة إلي هو خير من غيرو، و أذكى من غيرو، و أنظف من غيرو، وقدوة ال غيرو، والناس الكل تغير منو…
وعندك الزبراط والزاني… يعني الفاسد، البزناس، هذاك يرمي الصحبة على الناس الكل، عزوزة ما يهمها قرص، لا دين لا ملة، وين يطيح الليل يبات، خليه يعوم بحرو يقيلك…

أنا إلي قلقني هو السيد إلي شادد في عطفة سروال الرئيس… هذاك بالذات مصيبة…🤔🤔🤔

ديدي