السبت , 28 نوفمبر 2020
نصر الدين السويلمي

خمس جرائم يقترفها الطبوبي ومكتبه

نصر الدين السويلمي 

أولا: استعمال تونس وانتقالها الديمقراطية وثورتها واقتصادها في حملة انتخابية نقابية ملوثة.
ثانيا: الاختيار الإجرامي لمدينة صفاقس، مدينة الاقتصاد والجدية والاستثمار لإشاعة الفوضى وإرباك النموذج الاقتصادي التونسي بالعربدة وشغل العصابات.
ثالثا: من خلال الخطاب العصاباتي السوقي المنحرف، يقدم الطبوبي إشارات يائسة حول إمكانية إصلاح منبر حشاد وتحويله من بؤرة للدمار والعربدة إلى خلية عمل وإنتاج وإصلاح وإسهام في جلب الاستثمار وتطوير الاقتصاد.
رابعا: محاولة لعب الدور الذي رفض الجيش التونسي القيام به وفشل التجمع في ذلك وأحبطت خطة بعض عناصر النقابات الأمنية.
خامسا: تسعى فضلات عبد السلام جراد إلى القيام بالدور الذي قام به جيش السيسي في مصر وجيش بشار في سوريا وميليشيات حفتر في ليبيا، وهم أعجز عن من هدم ثورة شامخة، باستعمال رغاء العجول المجنونة وبعربدة ستينية الدفع ستالينية الشّوارب.

نورالدّين العربـــــــــــــــــــــــــــودي..

عندما تطعن خلايا عبد السلام جراد المتآكلة الذليلة في خلايا الصناديق المتجدّدة الوارفة، وتستغل مطايا بن علي المُهينة منابر حشّاد للإساءة إلى ثلة من خيرة شباب الثورة احتشدوا في “ائتلاف” واقتحموا الحياة السياسيّة المتصحّرة لتقديم البديل، عندما تعيّر أشياء جراد وأمتعة 7 نوفمبر وعصي الثورة المضادّة وآفة الاستثمار وزرزور الاقتصاد، عندما تعيّر الائتلاف بجريرة الوطنيّة والإصرار على إخضاع البطحاء الخامرة إلى قانون المحاسبات وإنزالها عند شروط الدستور والقانون، عندها لا شيء يصف المشهد بدقّة غير زفرات المعري :
“إذا عير الطائي بالبخل مادر وعير قساً بالفهاهة باقل
وقال السهى للشمس أنت كسيفة وقال الدجى للبدر وجهك حائل
وطاولت الأرض السماء سفاهة وفاخرت الشهب الحصى والجنادل
فيا موت زر إن الحياة ذميمة ويا نفس جدي إن دهرك هازل”
لم نعد نستغرب من كيانات وشخصيّات تجمعيّة امتصّت دم الشعب وتحاول التمسكن لتتمكّن من جديد، بل الاستغراب كلّ الاستغراب من طاحونة الاقتصاد ومبيد الاستثمار، من هذه العصابة التي تعتلي منصّة الشغيلة ومنها تأتي كلّ فواحش الفعل، تهدّد التجربة وتنحاز إلى بشار البراميل وتتغزّل بسيسي المجازر الجماعيّة وتوالي الطليق التشادي وتطعن في مؤسّسات الدولة وتهدّد القضاء وتبتزه وتمهله على شاكلة قراصنة البحر وتجّار المخدرات في كولومبيا، الاستغراب من هذه الحاوية التجمعيّة التي لملمت شتات العهد النوفمّبري وحافظت عليه وسوّقت للعهدة الرئاسيّة تلو العهدة تلو العهدة حتى باغتتها الثورة وهي تستعد في وكرها إلى دورة جديدة من عار التسويق لبن علي في محطة 2014، قبل أن يدركها الخلع الديسمبري، حينها حُرم الكيان الجرادي من وجبة لعق أخرى.. حينما كانت الرڨاصة تترنّم على أنغام: أربعطاش بعد ألفين ما ينجمها كان الزين.. كان الحدج يردّد خلفها: أمين.. أمين… ثمّ ها هي عقيرة الطائفة الجرادية ترتفع بلا وجل تزبد وترعد وتنثر البصاق بعد أن فاتهم نثر الشرف لأكثر من عقدين من الارتخاء “الغوانيي الإغوائي” بين يدي بن علي.
تزمجر بعض بقايا زين العابدين جراد، تقول: أعطونا كلمة السر إن كنتم صادقين في دعواكم! سنعطيكم كلمات السر وليس كلمة واحدة، شدو عندكم: نعم نشارك.. الاتحاد مجند.. مكاسب اجتماعية رائدة.. الزبيدي.. والقائمة تطول..

أيّها الأنتم والهُم والهَمْ! لقد أُغلق الزمام وتوقّفت القائمة عن استقبال المزيد من الأسماء الشريفة بعد سبعطاش ديسمّبر 2010، إذا كان لديكم ما تستعرضونه قبل هذا التاريخ غير ذلك الهوان الجرادي المقرف فهيا به.. أرني أنظر إليك.. وإلّا فإنّه ولإنقاذ ماء الوجه ليس أفضل من الاعتذار الطويل للشعب، ثمّ البالة والفأس والانحناء على تراب الوطن، قلّبوا واستغفروا.. لعلّها تغفر لكم تونس.

شاهد أيضاً

إسمع يـــــــــا مهبــــــــــــــــــــــول..

نصر الدين السويلمي  قال أئمة في فرنسا أنّ ماكرون قام بإقصائهم من أي حوار واستبدلهم بأشخاص …

هذه رسالتنا يا ماكرون فأرينا رسالتك..!

نصر الدين السويلمي  ما أعظم هذا الدين، وما أحلى هذا الإسلام الشّامخ الخالد، ما أصدقه وما …

اترك رد