الأربعاء , 28 أكتوبر 2020

“كنا تحت الحماية ولم نكن تحت الاحتلال”

أحمد الغيلوفي 

قالك “TGV” تو ناخذو الشٌب من فرانسا
“كنا تحت الحماية ولم نكن تحت الاحتلال” وفي نفس الجملة “التونسيون دفعوا غاليا ثمن استقلالهم”.

لو ذهب للصين وتركيا وإيطاليا وألمانيا -في تنافسهم الآن حول أفريقيا- لاحتلب منهم ما يريد ولكنه خير الاصطفاف مع فرنسا لأغراض تخص صراعاته مع قوى داخلية وهو بذلك يفتح لها ليبيا وأفريقيا ولن ينال غير أكاذيب فرنسية. برّا للصين تو تربطلك كل المدن التونسية بـ “tgv” في جمعة غير تدخل لإفريقيا برك. أما يقولك الصين ما تنفعنيش في صراعي مع غرماء داخليين. وهو نفس الهاجس الذي لدى الأخرين ولذلك خافوا من المصادقة على لائحة الاعتذار. نحن في كماشة داخلية يشكلها منتحلو السياسة لدينا: في صراعاتهم الداخلية يتنازلون عن كل شيء لأي كان من اجل الاستقواء به.

اذا كنا تحت الحماية فلماذا على فرنسا أن تساعد تونس؟ تكفيرا عن أي ذنب؟ نحن من عليه أن يدفع عرفانا بحمايتها طيلة 70 سنة.
في صراعهم الداخلي وخوفا من بعضهم البعض يسعى الجميع إلى الاستقواء بفرنسا ضد الفريق الأخر. والثمن هو التنازل حتى عن وصف الاحتلال بانه احتلالا. الفرنسي يعترف بانه احتلال والتونسي يقول لا هو حمايه. الأمر الذي لم يجرؤ عليه رئيس سابق ولا اعتقد أن رئيسا إفريقيا قد قال ذلك.

يعني لم تكن المغرب ولا تونس ولا سوريا ولا لبنان تحت الاحتلال وبالطبع مصر وفلسطين والعراق والهند.. كانت تحت الانتداب وليس تحت الاحتلال البريطاني.
ها هو كيفاش يفكروا الكل: باش تحكم تونس وبالتالي تتغلب على خصومك الإيديولوجيين يلزمك تخدم المنظومة القديمة + راس المال الفاسد + فرانسا. اللات والغزى ومناة الثالثة الأخرى.

شاهد أيضاً

جماعة “الربيع العبري”: كائنات غير عاقلة

أحمد الغيلوفي  في كل مناسبة يهرعون إلى العبارة الجاهزة “ربيع عبري” يمتصّون بها كل الأحداث: تطبيع …

ثورات كوندوليزا رايس !!

أحمد الغيلوفي  لست ادري أين وقع البعض على ما يقول بانها رسائل السيدة كلنتون التي تقول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.