السبت , 19 سبتمبر 2020

ماذا سيفعل قيس سعيّد..؟؟

عبد اللّطيف درباله 

عشيّة زيارة رئيس الجمهوريّة إلى باريس: تصاعد الصراع الفرنسي التركي في ليبيا..!!
ودخول مصر والجزائر على الخطّ بقوّة..!!

تفاصيل آخر التطوّرات والمواقف الدوليّة المثيرة في الملفّ اللّيبي..

هل يمكن أن تشهد ليبيا مواجهة عسكريّة بين تركيا ومصر..؟؟!!
وما دخل تونس وفرنسا والجزائر والولايات المتّحدة وروسيا والحلف الأطلسي في ذلك..؟؟!!

مع استعداد الرئيس التونسي قيس سعيّد للسفر إلى فرنسا يوم الإثنين 22 جوان 2020.. تفجّرت الأزمة بين فرنسا وتركيا حول الموقف من النزاع الليبي.. واستقبل الرئيس الجزائري يوم أمس السبت فايق السرّاج رئيس حكومة الوفاق الوطني المدعومة تركيّا.. وأعلن الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي أنّ جيشه مستعدّ للدفاع عن بلاده داخلها وخارجها.. وأنّ تجاوز خطّ سرت والجفرة هو خطّ أحمر..
وينتظر أن تكون الأزمة الليبيّة حاضرة بقوّة في لقاء القمّة التونسي الفرنسي.. بالنظر خاصّة إلى التغيّرات والتطوّرات السياسيّة والعسكريّة المتسارعة والمتصاعدة في الموضوع طيلة الأيّام الأخيرة..

بعد الحملة المعلنة من قوّات خليفة حفتر لإسقاط العاصمة طرابلس.. وهو ما كان يعني السيطرة على كامل ليبيا وأخذ شرعيّة الحكم.. انقلبت الأوضاع فجأة عبر التدخّل العسكري التركي الداعم لقوّات حكومة الوفاق الوطني بطرابلس.. ممّا مكنّها من استرجاع كلّ المدن الساحليّة والمناطق الغربيّة وتحرير كامل طرابلس والغرب وصولا إلى الحدود التونسيّة.. ثمّ الزحف شرقا ومحاصرة مدينة سرت الساحليّة شمالا.. وقاعدة الجفرة العسكريّة الضخمة جنوبا وسط الصحراء في مفترق الطرق بين شرق وغرب ليبيا وشمالها وجنوبها..
أمام ذلك التقهقر السّريع لقوّات خليفة حفتر المدعومة من عدّة دول عربيّة وأجنبيّة.. تدخّلت مصر فورا.. وعقد رئيسها عبد الفتّاح السيسي لقاء عاجلا مع الجنرال خليفة حفتر ومع عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي في طبرق.. وأعلن في ندوة صحفيّة دوليّة عن مبادرة سلام جديدة.. ودعا إلى وقف فوريّ لإطلاق النّار..
دعّمت البلدان التي تدعم حفتر وتقف مع مصر مبادرتها.. في حين كانت ردود الفعل العالميّة فاترة عموما.. ولوحظ بأنّه انحصر في تصريحات ديبلوماسيّة منمّقة عن الترحيب (الكلامي) بالمبادرة.. وعن ضرورة إيجاد حلّ سلمي للنزاع.. والرجوع إلى طاولة المفاوضات واستئناف الحوار تحت رعاية أمميّة..
في حين رفضتها حكومة الوفاق وتركيا.. وأعلنتا استمرار القتال إلى حين إنهاء سيطرة خليفة حفتر على الأراضي الليبيّة..

من المعلوم بأنّ قوى عظمى ودول كبرى مثل الولايات المتحدّة الأمريكيّة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وروسيا.. وكيانات مثل الإتّحاد الأوروبّي.. كان يمكنها لو أرادت فعلا إنجاح تلك المبادرة النّزول بثقلها الكامل.. وبالضغط بشدّة لفرض وقف إطلاق النّار فورا.. ولو عبر قرار يقع استصداره من طرف مجلس الأمن الدولي..
لكن الواضح بأنّ بعض القوى الفاعلة لا تزال تريد إعطاء الفرصة لحكومة الوفاق ولتركيا لترتيب الأمور على الأرض.. وتمكينها من الوقت الكافي للسيطرة عسكريّا على أكبر مساحة ممكنة من ليبيا.. وحشر قوّات خليفة حفتر في أصغر مساحة ممكنة..!!
بل أنّ الولايات المتحّدة كان أوّل ردّ فعل قويّ لها هو التصريح بأنّ روسيا زوَّدت حفتر بطائرات حربية.. ونشرت صوراً تُظهر بعضَ هذه الطائرات في قاعدة الجفرة الجوية (650 كيلومتراً شرق طرابلس).. وقَدرت عدد المرتزقة الروس الذين يقاتلون حالياً مع حفتر عبر شركة “فاغنر” بنحو ألفي مرتزق..
وصرّح قائد قوّات التدخّل الأمريكيّة بإفريقيا (“أفريكوم”) بأنّ لديهم مخاوف من التدخّل الروسي العسكري في ليبيا.. وأعلن عن إمكانيّة إرسال قوّات إلى تونس.. ممّا سبّب حينها ردود فعل معارضة بشدّة في بلادنا.. قبل أن يقع تعديل أو توضيح التصريح بأنّه التدخّل والدعم المتحدّث عنه يقصد به الدعم اللوجيستي والتدريب.. وليس إنشاء قواعد عسريّة أمريكيّة بتونس..!!
الرئيس دونالد ترامب كان قد أجرى حينها اتّصالا هاتفيّا مطوّلا مع الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان.. خرج بعدها هذا الأخير ليعلن بأنّ المكالمة كانت إيجابيّة جدّا.. وأنّ الرئيس الأمريكي أصبح متفّهما جيّدا للموقف في ليبيا.. وأنّ الوضع سيتغيّر.. وأنّ خليفة حفتر سيكون خارج اللّعبة ولن يكون جزء من الحلّ..!!
وهو ما اعتبره الملاحظون دعما أمريكيّا واضحا للتدخّل التركي في مواجهة قوّات خليفة حفتر المدعومة من روسيا.. وابتعادا عن الموقف الأمريكي المتذبذب سابقا حيال حفتر.. وتخلّيا عن الموقف الفرنسي والمصري الداعم لحفتر..!!

فرنسا التي تعدّ أحد أبرز داعمي خليفة حفتر في الغرب وفي أوروبّا.. كان لها رأي مخالف تماما.. فقد أصدرت منذ أيّام بيانا قالت فيه إنّ “التدخل الخارجي ولا سيما زيادة الدعم التركي، وخرق حظر السلاح يحبط جهود التوصّل لوقف لإطلاق النار”.. واعتبرته “موقفا عدوانيا غير مقبول”..
لكنّ الردّ التركي جاء سريعا وعنيفا.. فقد وصفت الانتقادات الفرنسية لها بغير المقبولة.. واتّهمت فرنسا بأنّها تعمل لمصلحة دول أخرى في المنطقة.. وأنّ “الدعم الذي تقدّمه فرنسا للانقلابي القرصان حفتر فاقم الأزمة في ليبيا.. وزاد معاناة الشعب الليبي”…
كانت مواجهة شبه عسكريّة محرجة قد حصلت مؤخّرا بالبحر المتوسّط.. عندما حاولت سفينة حربيّة فرنسيّة التدقيق في حمولة سفينة شحن تركيّة تسير نحو ليبيا.. وذلك في نطاق جهود قوّة تابعة لحلف الأطلسي لمنع وصول الأسلحة إلى ليبيا.. فاعترضتها سفن حربيّة تركيّة وأجبرتها على التراجع..!!

في اجتماع عقد قبل يوم الثلاثاء الماضي لوزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (“الناتو”).. تذمّرت فرنسا من التصرّفات التركيّة في ليبيا ومن اتّجاه شركائها في نفس الحلف.. باعتبار تركيا تعدّ أيضا عضوا بالحلف الأطلسي ذو الطبيعة العسكريّة..
إلاّ أنّ الأمين العام للناتو “ينس ستولتبرغ” يبدو أنّه (تماما كالأمريكيّين) مشغول أكثر بالتهديد الروسي في ليبيا من انشغاله بالتهديد التركي..!!
ففي مؤتمر صحفي يومها صرّح بأنّ الوضع الليبي حرج وخطير ويدعو للقلق.. وبأنّ الحلف الأطلسي قلق من تزايُد الوجود الروسي في شرق المتوسط، خاصّة في ليبيا، مشدداً على أهمية التوصُّل لحلٍّ سياسيٍّ في ليبيا تحت مظلة الأمم المتحدة..
تعمل فرنسا ما بوسعها لحمل الاتّحاد الأوروبّي وحلف شمال الأطلسي على دعم موقفها المعادي للتدخّل التركي في ليبيا.. في ظلّ تباين في حلف شمال الأطلسي العسكري الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة الأمريكيّة التي ترى أنّ الخطر الجيوسياسي والاستراتيجي والعسكري الأكبر هو تواجد عسكريّ جديد لروسيا على ساحل البحر الأبيض المتوسّط في ليبيا.. بعد أن وضعت موطأ قدم قويّ لها في سوريا.. وليس التواجد التركي.. باعتبار أنّ تركيا هي دولة عضو في حلف “الناتو” الذي أُنْشِأَ أصلا لمجابهة الخطر العسكري السوفياتي الذي ورثته روسيا..!!
ويأتي أيضا في ظلّ تباين داخل الاتّحاد الأوروبّي نفسه التي ترى فيه بعض الدول الأوروبيّة فيه.. أنّ الخطر الأكبر هو سيطرة روسيا من خلال خليفة حفتر على بلد مواجه تماما لأوروبّا على الضفّة الأخرى من المتوسّط.. وغنيّ بالنفط والغاز.. بأكثر من خطر سيطرة تركيا على ليبيا..!!!

موقف الجارة الكبرى الجزائر.. والتي تجمعها أيضا حدودا بريّة طويلة بليبيا.. ولها فيها مصالح أمنيّة وجيوسياسيّة واقتصاديّة.. عبّر عنه رئيسها عبد المجيد تبّون مؤخّرا في تصريح إعلامي.. حين قال بأنّ الجزائر مع الحلّ السلمي.. وضدّ التدخّل العسكري الأجنبي لجميع الأطراف.. وأنّ دولته بذلت جهودا مضنية من أجل اتّفاق سلام بين حفتر والسرّاج.. وكان سيقع إبرام تسوية بينهما بالجزائر تمّ إفساده في آخر وقت..!!
غير أنّ الموقف الأبرز كان بإعلان تبّون: “عبرنا عن رأينا بكل وضوح، وقلنا عندما حاول حفتر دخول العاصمة طرابلس إن طرابلس خط أحمر بالنسبة للجزائر”..!!
وهو ما يعني بأنّ الجزائر لم تكن مرتاحة بتاتا لإمكانيّة سيطرة خليفة حفتر على طرابلس وبالتالي كامل ليبيا.. وربّما تنفّست الصعداء بفشل ذلك المسعى.. ولو عبر المساعدة العسكريّة التركيّة لقوّات حكومة الوفاق..!!!
من المعلوم للمتابعين للوضع الليبي.. بأنّ الجزائر عملت منذ ظهور خليفة حفتر وتدخّله عسكريّا في الأزمة الليبيّة.. على منعه من السيطرة على الجزء الغربي من ليبيا المتاخم لحدودها.. لرفضها أن تصبح دولا أخرى مهيمنة.. على الحدود عمليّا مع الجزائر عبر السيطرة على ليبيا من خلال حفتر.. وقد بذلت الجزائر منذ سنوات جهودا سياسيّة وديبلوماسيّة ومخابراتيّة.. وربّما جهودا أخرى سريّة مجهولة (…) لمنع سيطرة حفتر على طرابلس والغرب الليبي..!!
يبدو أنّ الرئيس الجزائري يعمل من جهته على وساطة سياسيّة جديدة بالتنسيق مع القبائل الليبيّة النّافذة.. حيث لا يزال النظام القبلي الذي أبقاه القذّافي وكان يستعمله مؤثّرا في المشهد الليبي.. وقد استقبل تبّون زعماء القبائل مؤخّرا.. ثمّ استقبل الأسبوع الماضي صالح عقيلة رئيس البرلمان الليبي بطبرق الذي يعمل بالتنسيق مع خليفة حفتر.. واستقبل يوم أمس السبت 20 جوان رئيس حكومة الوفاق فايق السرّاج..
وكان لافتا أنّ ذلك اللقاء حصل مع تصاعد انتقادات فرنسا لحكومة الوفاق وتركيا التي تدعمها.. وقبل يومين فقط من زيارة الرئيس التونسي إلى فرنسا..!!

أمّا في مصر.. الجارة الأخرى لليبيا من الجهة الشرقيّة.. والدّاعمة الرئيسيّة لخليفة حفتر.. فقد خرج الرئيس عبد الفتّاح السيسي يوم أمس السبت بتصريح في خطاب ألقاه بقاعدة عسكريّة مصريّة.. بحضور بعض رؤساء القبائل الليبيّة الموالية لحفتر والقريبة من مصر.. ألقى باللّوم فيه على المجتمع الدولي بأنّه “لا يوقف تلك الاعتداءات (يقصد الهجوم المضادّ من حكومة الوفاق الوطني) لعدم امتلاكه الإرادة السياسية لذلك”… معترفا بذلك بأنّ القوى الكبرى لم تكن مساندة له في مساعيه لوقف إطلاق النار.. ولم تكن مهتمّة فعلا بوقف زحف قوّات حكومة السرّاج التي يعاديها والمدعومة من عدّوته تركيا نحو الشرق..!!
في المقابل أضاف السيسي: “ستكون أهدافنا حماية الحدود الغربية، وسرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية، باعتباره جزءا من الأمن القومي المصري”… وأنّ “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر بالنسبة لمصر”..!!
كان لافتا للإنتباه بأنّ كلام السيسي يفيد ضمنيّا قبوله بسيطرة قوّات حكومة الوفاق المدعومة تركيّا على مدينة سرت وقاعدة الجفرة.. على أن لا “تتجاوزها”..!!
الحقيقة أنّ ذلك يتلاقى تماما مع ما أكّدته تركيا خلال الساعات الأخيرة من أنّه لن يقع وقف إطلاق النار إلاّ بانسحاب قوّات حفتر من مدينة سرت ومن الجفرة.. بما يفيد ضمنا أنّهما يمكنهما التوقّف عن القتال بمجرّد السيطرة على المنطقتين المحاصرتين من قبلهما حاليّا..!!

يعني ذلك أنّ هناك توجّها دوليّا يبدو مبدئيّا شبه جاهز.. بأن تكمل قوّات حكومة الوفاق الوطني السيطرة على مدينة سرت وقاعدة الجفرة.. الاستراتيجيّتين.. ممّا يعطيها سيطرة على أكثر من نصف أراضي ليبيا.. وحوالي 60 بالمائة من المدن الليبيّة.. ويعطيها خاصّة سيطرة على نسبة هامّة من آبار النفط.. أي بما يحقّق في نفس الوقت استقرارا نسبيّا بتوقّف خطر الحرب على الأراضي الواقعة تحت سيطرة حكومة الوفاق.. مع ضمان موارد ماليّة هائلة تعطيها القدرة على إعادة الإنماء والبناء..
وهو ما قد يؤدّي عمليّا إلى مواصلة إنقسام ليبيا فعليّا كما هو حاصل منذ سنوات.. إلى حين إيجاد حلّ سياسي.. أو إلى حين الفصل عسكريّا لاحقا بتغلّب طرف على الآخر وبسط نفوذه على ليبيا..!!

البعض يتوقّع بأن لا تغامر تركيا بخوض حرب شرسة على المدى القريب للسيطرة على الشرق الليبي والوصول إلى الحدود المصريّة.. والدخول في مواجهة غير مباشرة مع روسيا أو مصر.. وفتح جبهة حرب كبيرة جديدة.. وإضافيّة إلى جبهتي سوريا والأكراد المفتوحة لديها الآن..
في حين يشكّك البعض الآخر بجديّة خيار الحرب بالنسبة للسيسي.. وفي مدى قدرة الجيش المصري على خوض مواجهة عسكريّة مفتوحة ومباشرة في ليبيا.. بالنظر إلى مشاكل مصر الاقتصاديّة العميقة.. وإلى خوف النظام المصري من التورّط في حرب استنزاف جديدة ومكلفة ماليّا وبشريّا وسياسيّا.. وإلى التهديدات الإرهابيّة الداخليّة في مصر.. وإلى حرب الاستنزاف التي يخوضها الجيش المصري منذ سنوات بسيناء ضدّ ما يقول أنّها جماعات إرهابيّة ولم يستطع كسبها أو إنهائها.. وإلى الإحراج الذي سيسبّبه دخول السيسي حربا في ليبيا وسكوته في المقابل عن أكبر تهديد جدّي لمصر وهو سدّ أثيوبيا.. وعجزه عن إيجاد أيّ حلّ سياسي أو عسكري للمشكلة التي تهدّد مصر بالجفاف وبعواقب اقتصاديّة واجتماعيّة هائلة..!!!

لكن لا أحد يمكنه تدقيقا توقّع تطوّرات الحرب في ليبيا.. بالنظر إلى تعدّد الأطراف وتنوّع المتدخّلين الدوليّين.. ولكون ماهو خفيّ في ذلك الصراع هو أكبر بكثير ممّا هو ظاهر.. ويمتزج فيه السياسي بالأمني بالاقتصادي بالمالي بالجيوسياسي بالاستراتيجي وحتّى بالشخصي.. بما يكفي لتكون الأمور متشعّبة جدّا ومعقّدة..!!

في خضمّ كلّ تلك الصراعات وبروز قطبين أساسيّين هما تركيا وفرنسا في ما يخصّ الصراع الليبي.. والصّراع الإقليمي بالمنطقة.. وعلى خلفيّة موقف جزائري متميّز عن القطبين.. ودخول وتصعيد مصريّ.. تأتي زيارة الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى فرنسا.. حيث سيجد نفسه على صفيح ساخن.. لأنّ الزيارة لن تتناول فقط العلاقات الثنائيّة التونسيّة الفرنسيّة المعقّدة بطبيعتها منذ الثورة.. وإنّما ستعمل فرنسا ما بوسعها على أن تكسب حلفاء جدد إلى صفّها في المنطقة لتعزيز موقفها ودورها وتأثيرها في ليبيا وحوض المتوسّط.. بما في ذلك ضرورة كسب تونس المجاورة لليبيا كحليف قويّ ومؤثّر..!!!

ماذا سيفعل الرئيس قيس سعيّد..؟؟!!!

شاهد أيضاً

عودة مدرسيّة متعسّرة ومتعثّرة..!!

عبد اللّطيف درباله  اليوم 15 سبتمبر 2020.. كانت عودة مدرسيّة جديدة تأتي في وقت مشحون …

رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد.. “اخدم على روحك”.. قبل شعار “اخدم والشعب معاك”..!!

عبد اللّطيف درباله  الرئيس سعيّد الذي يريد تجاوز صلاحيّاته الدستوريّة بالتدخّل في السياسة الداخليّة.. تقاعس …