الجمعة , 18 سبتمبر 2020

فاطمة والفصالة والحثالة

صالح التيزاوي 

في ساحة باردو… تبدّدت أوهام ثامر بديدة، نهاية غير سعيدة لاعتصام قال إنّه سيكون مختلفا عن اعتصام “بن حليمة”..
“بو ضفيرة” عاب على سابقه أنّه جعل من نفسه “تكركيرة” فإذا به يلقى نفس المصير.. بعد أن نفخ فيه إعلام “بول البعير”.. وقوادة السّيسي من إعلاميين مخبرين، هذيانهم، لا يصلح سوى قراطيس للفول والطّعميّة والجرجير”..

أما فاطمة المسدّي، فقد شوهدت وهي تغادر مكان “اللّطخة” محاطة بشرطيتين جميلتين تختزلان صورة تونس الجديدة، ربّما نصحاها في لطف بـ”قهيوة.. تنحّي الوجيعة والتّنهيدة”.. فما كان منها إلّأ أن أجهشت بالبكاء وهي تردّد بحرقة كلمات من أغنية قديمة “علتي وهبالي سبب دايا”.. وقيل أنّها كانت تردّد “آه ياناري ماجا حد بحذايا”…

وأمّا” الشّيخ الفصالة”.. حثالة.. الحثالة.. قيل إنْه كان يدور حول “الخصّة”.. يغالب الخيبة والغصّة وقد تبخّر حلمه في أن يكون خطيب المنصّة.. انفضّت الحضبة وباء مكر غرفة أبوظبي لرعاية الثّورات المضادة بالفشل.. وأثبت الشعب نضجا وفطنة… فأحبط مسعى الفتنة.. وباتت الكرة في ملعب المسؤولين، ليبادلوا الشّعب وعيا بوعي، ويلتفوا إلى مشاغله ومطالبه.. فما كلْ مرّة تسلم الجرّة…

ثلاث مسائل لا تنتظر التّأجيل:

  • الأولى: إرساء المحكمة الدّستوريّة.
  • الثّانية: محاربة الفساد.
  • الثّالثة: إيقاف انزلاق المديونية نحو مستويات خطيرة.

ومسألة، يعتبر الإقتراب منهما بمثابة اللّعب بالنّار:
المسّ من رواتب الأجراء والموظّفين…

شاهد أيضاً

جامعة الدّول العربيْة توقّع شهادة وفاتها

صالح التيزاوي  أحوال العرب، أنظمة وجامعة، لا تسرّ. أنظمة خارج التّاريخ، تعمل لغير مصلحة شعوبها، …

جمعة التّطبيع من الحرم المكّي

صالح التيزاوي  لن يقف التّطبيع عند الإعتراف بالكيان الغاصب للأراضي الفلسطينيّة وللجولان المحتلّ الذي اعتبر …