الخميس , 29 أكتوبر 2020

ليبيا.. لا تفاخر بالحياد، يا سيادة الرئيس !

إسماعيل بوسروال

اصدرت رئاسة الجمهورية بلاغين عن اتصالين هاتفيين الاول اشار الى تواصل هاتفي بين الرئيس قيس سعيد والرئيس التركي رجب طيب اردوغان والثاني تم اجراؤه مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج.
وفي البلاغين ظهر (عجز) الفريق الاتصالي الرئاسي عن استيعاب الاحداث وعسُر عليه ان يعيش عصره.

اكد البلاغان على ما يلي :

  • دعم الشرعية
  • رفض التدخل الخارجي
  • الحرص على ان يكون الحل ليبيا-ليبيا

هل هذا معقول ؟
كيف يتحدث البيان عن اللامعقول ؟
التدخل الخارجي حدث في ليبيا من زمان بعيد.
التدخل الخارجي في ليبيا قام به حفتر الذي استعان بمصر والسعودية والامارات وفرنسا وروسيا وجلب المرتزقة من التشاد والسودان والشركات الامنية مثل فاغنار الروسية… أفيقوا من
“غفلتكم” يا اصحاب البلاغ الرئاسي !
اما حكومة الوفاق المعترف بها دوليا فقد واجهت هجوم المتمرد حفتر على طرابلس بامكانيات محدودة… هجوم غادر حدث قبل اسبوع واحد من مؤتمر غدامس لصياغة الحل السياسي الليبي-الليبي.
وبعد مرور سنة كاملة من حصار طرابلس اضطرت الحكومة الليبية لطلب النجدة بتوقيع اتفاقية أمنية وعسكرية مع تركيا في وضح النهار ووفق القانون الدولي.
عجبا منكم يا جماعة القصر الرئاسي، كيف تحكمون ؟
هل تنظرون الى الاوضاع في ليبيا كما ينظر اليها اغبياء السياسة في تونس ؟

اغبياء يرون ان مجرم الحرب حفتر (تماما مثل الانقلابي السيسي ) يرمز الى :

  • الديمقراطية
  • الحداثة
  • المدنية
  • القومية العربية

ان هؤلاء السياسين التونسيين من التفاهة بمكان ولا شأن لهم والشعب يهزأ بهم.

•••

ان مصلحة تونس تقتضي الانتصار لقضايا الحق والعدل وحق الشعوب في تقرير مصيرها… والموقف الرئاسي من (معركة المصير) في ليبيا لا يليق بصورة “ثورة الحرية والكرامة” في تونس… حيث ظهر ضعيفا جدااا في تناقض مع مضامين الحملة الانتخابية التي جعلتني امنحك ثقتي في الرئاسيات خلال الدور الثاني.

شاهد أيضاً

إنقاذ الانتقال الديمقراطي… يحتاج إلى ائتلاف برلماني

إسماعيل بوسروال  1. الفخفاخ يهدر الفرصة كانت حكومة الياس الفخفاخ حكومة “جيدة” من جميع النواحي… …

هل يبتلع المشيشي إهانة سعيّد ؟؟!

عبد اللّطيف درباله  رئيس الجمهوريّة مرّ من فرض سياسته على وزراء الحكومة.. إلى إعطاء تعليماته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.