الإثنين , 26 أكتوبر 2020

هل غرتك أسطورة حكومة الرئيس ؟!⁦

الأمين البوعزيزي

لأن الأستاذ عصام الشابي، إسم مشحون ب #ذاكرة الاشتباك مع نظامي الاستبداد (اللذين عبثا بالدستور للاستيلاء على مقاليد تدبير العمومي لعقود وتجريم وتخوين كل من طالبوا بدمقرطة تدبير شؤون وطن مشترك)؛ فقد كتب اليوم محذرا من أسماهم ب #الفاشلين في الانتخابات من العبث بالنظام السياسي في مناخات انقلابية في تزامن مع دعوات الاطاحة بالبرلمان المنتخب وتغيير النظام السياسي نحو المزيد من المركزية في نظام رئاسي في تناغم مطلق مع ما يدعو إليه الرئيس النكرة في حضرة الجيش الجمهوري، و ما يحرض عليه كبير البيروقراطية التفريطية المتنفذة الذي أطل برأسه محرضا على تغيير النظام السياسي نحو مزيد من مركزة القرار و”تشليك” البرلمان تماما كما كان يفعل ولي نعمته بنعلي الذي حول قيادة اتحاد الشغل إلى #شعبة مهنية مناشدة وفقدت في عهده أغلب المكاسب الاجتماعية وتجريد الدولة من كل مقدراتها الاقتصادية القادرة على تمكينها من تحمل أعباء خدمات الصحة والتعليم والنقل والخدمات البلدية..

⁦☑️⁩متى يفهم هذا الطبوبي أن الحق في الانتداب تم اغتياله زمن النظام الرئاسي الٱفل؟!
⁦☑️⁩متى يفهم هذا الطبوبي أنه وقيادته المنحلة حولهم النظام الرئاسي إلى مجرد مرزبّة شعبة مهنية مناشدة؟!
⁦☑️⁩متى يفهم هذا الرئيس النكرة أنه كان راض تمام الرضى عن البرلمان النيابي زمن كانت أدواره مناشدة، فما الذي تغير حتى يصبح ثورجيا معاديا للبرلمان النيابي زمن أصبح تعدديا معيّنا الحكومات ومراقبا لها؟!
⁦☑️⁩ترى هل غرتك أسطورة حكومة الرئيس وزمرة الفاشيين التافهين الذين زينوها لك؟!⁦
☑️عصام الشابي مازال حيا يحمي/يحمل ذاكرة الحزب الديموقراطي التقدمي /جبهة 18 أكتوبر/الكتلة التاريخية المناهضة للاستبداد والعبث بالدستور، يا نكرات!!!
⁦☑️⁩المطلوب #تغيير القانون الانتخابي الذي سطره أمراء السفارات لشل أي دور للفائزين في البرلمان المنتخب وليس إعادة النظام الرئاسي البغيض، يا نكرات!!!
⁦☑️⁩المطلوب #تفعيل فصول الحكم المحلي وإعادة هيكلة الهندسة الإدارية للبلد كما ينص الدستور وليس إعادة النظام الرئاسي البغيض، يا نكرات!!!

⁦✍️⁩الأمين البوعزيزي

شاهد أيضاً

الشامتون في ذكرى 18 أكتوبر 2005

الأمين البوعزيزي  الشامتون (النبّارة) اليوم في ذكرى 18 أكتوبر 2005 هم القوادون (الصبّابة) زمنذاك. عشرون …

فرنسا شوفينيتك تفتك بك

الأمين البوعزيزي  يُروى أن قُرصانًا وقع في أسْر الإسكندر الكبير، فسأله: “كيف تَجرُؤ على إزعاج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.