الأحد , 20 سبتمبر 2020

سيدي أني نكتب وهي تفسخلي

نور الدين العلوي

كنا عند المعلم احمد العدوني في السنة الثالثة وكانت الخالة تقرا مع ولد اختها… هي ما شاء الله وهو حبيبنا وصاحبنا ولكن عقوبة ربي في الفرنسوية…
سيدي احمد يملي الكلمة املاء ونحن نكتبها على اللوحة ويمهلنا ثواني لنتثبت ثم نرفع اللوحة على الجبين… فيفرز الصواب من الخطا ويعاقب المخطئين… او يجازي المصيبين.
وكانت الخالة تقرا لوحة ولد اختها وهما على طاولة واحدة.. قبل الرفع فتجد اخطاءه فتلكزه بمرفقها ان يصحح فلا يفهم فتمد يدها بممحاة من قطعة كبوس وتمسح لوحته فلا يفهم السبب فيرفع يده يشكوها الى المعلم..
سيدي اني نكتب وهي تفسخلي…

لا تربطوا بين زهير والمكي… المكي يحب زهير يهز اللوحة صحيحة وزهير يشكي للمعلم…
(المشهد منقوص من حاجة ما نقولش عليها… حاجة صفراء اطل من خشم التلميذ الغبي نسيت اسمها).

شاهد أيضاً

قيس سعيد اللُّغز

نور الدين العلوي  يقارن تونسيون كثيرا بين قيس سعيد، رئيسهم المنتخب، وبين العسكري المصري الانقلابي …

حكايتو فارغة

نور الدين العلوي  حديثنا عن الإرهاب كما حديثنا عن الفساد.. لسنا قادرين فيهما على الوصول …