الخميس , 29 أكتوبر 2020

رحلة البحث عن إكسير تجديد الحضارة الإنسانية

طارق العبيدي

من عولمة الاقتصاد الحر… إلى عولمة وباء كورونا المستجد

“إنَّ الأموال من الذهب والفضة، والجواهر والأمتعة، إنَّما هي معادن ومكاسب كالحديد والنحاس والرصاص، وسائر العقارات والمعادن، والعمران يظهرها بالأعمال الإنسانية، ويزيد فيها أو ينقصها، وما يوجد منها بأيدي الناس فهو متناقل متوارث، وربما انتقل من قُطرٍ إلى قُطر، ومن دولة إلى دولة أخرى بحسب أغراضه، والعمران الذي يستدعى له، فالنقود يوفرها أو ينقصها العُمران”.
عبد الرحمان بن خلدون ـ المقدّمة.

الوباء العالمي المسمى فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) الذي ظهر أوّل مرّة في مدينة “ووهان” الصينية، ثم أنتشر بسرعة في كامل أرجاء المعمورة، وأعلنته منظمة الصحة العالمية جائحة عالمية بتاريخ 06/03/2020 أصاب حتى الآن حسب الأرقام المعلنة نحو سبعمائة ألف شخص، قتل منهم أزيد من ثلاثين ألف، أغلبهم في القارة العجوز أوروبا وبلاد العم صام أميركا. وهو يهدد باجتياح قارتي إفريقيا وآسيا التي لا تمتلك إمكانيات كافية لمقاومته وبنيتهما الطبيّة والإستشفائية لا تقوى على استيعاب ضحاياه في صورة تفشّيه. وللحد من انتشاره وتجنب مخاطره الوبائيّة، أجبرت الناس في كلّ أنحاء العالم على الامتناع على ممارسة شعائرها الدّينية الجماعية، وتوقفت الحياة الاجتماعية بالكامل، واقتصرت الأنشطة الاقتصادية في كل البلدان على الضروريات الإنسانية للحياة. وأغلقت حدود الدّول أمام حرّية تنقل الأشخاص والسّلع، فتوقّفت -لأوّل مرّة في تاريخها- الطاحونة الكبرى للرأسمالية الصناعية عن الدّوران في العالم. لم يعد من روابط بين الناس في الكوكب الأزرق غير روابط وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي التي تغطّي الحجر الصحي العام والعمل الطبي الإنساني في مكافحة الوباء وإنقاذ الأرواح من فتك الفيروس بهم، وإحصاء عدد المصابين والمتوفين… وأصبح الخوف والترقب سيّد العالم.

هكذا، أصبح النّاس القابعون في بيوتهم في كلّ أنحاء العالم والمرعوبين من فتك هذا الفيروس لا اهتمام لهم غير انتظار معجزة اكتشاف العلماء دواء أو لقاحا لهذا الوباء المخيف. ولكن أغلب وأهم العلماء اللذين يؤكدون خطورة وقوّة الفتك لدى هذا الفيروس يقولون بأنّه فيروس غامض وأنّ فك شفرة أسراره تكمن في طفرة تفوّقه على جسم الإنسان، والتي لا يمكن التعرف عليها إلاّ لدى المريض رقم صفر. والصّين -التي تتهم أميركا بإدخال الفيروس إليها- لم تمكن العلماء من معلومات في هذا الشأن عن المريض رقم صفر الذي أصيب في مدينة “ووهان”. الصين التي ظهر فيها وباء كورونا المستجد أوّل مرّة عندما أكتشفه صدفة طبيب عيون شاب يدعى “لي وينليانغ” في مدينة “ووهان” في 30 من شهر ديسمبر من سنة 2019، وتم اتهامه وقتها من قبل السّلطات الصينية بترويج الإشاعات التي تعكّر بشدّة الصفو الاجتماعي العام، وتمّ الاعتذار له فيما بعد لما صدق تحذيره بتفشّى الوباء في المدينة. وتوفّي في 7 من شهر فيفري من سنة 2020 بسبب إصابته بهذا الفيروس. وقد سخّرت الصين على مدى شهرين جيوشا طبيّة هائلة وتكنولوجيا تقنية عالية الدقّة لتطويق تفشّي الفيروس، وأعلنت انتصارها عليه في 15 من شهر مارس، ورفعت الحجر الصحّي العام عن مدينة “ووهان”، ولكن بعد أن صدرت الوباء إلى كلّ أنحاء العالم، وأصبحت كلّ البلدان الأوروبية وأميركا معقلا له غير قادرة على التحكم في انتشاره وأصبحت تطلب مساعدة الصين التي تقول بأنّها تعافت منه، رغم أنّ بعض المصادر تشكك في صدق معلوماتها عن الضحايا والتعافي، بتعلة تاريخها الاستبدادي الحافل بقمع حرّية الرأي والإعلام.

ما لم تكن أميركا هي التي تمتلك أسرار هذا الفيروس، فإن العالم الغربي الذي ينتظر الآن وبكل شغف معجزة السيطرة على تفشي وباء كورونا المستجد وابتكار علاج له، سيكتشف بأنّ المعجزة الكبرى والحقيقية التي تنتظره وتختفي وراء هذا الفيروس الغامض هي الانهيار الاقتصادي. وقريبا جدّا، ستكون المهمّة الصعبة إن لم تكن مستحيلة هي إنقاذ قيادة الغرب الليبرالي للحضارة الإنسانية المهدّدة بالوقوع في كل أشكال الإفلاس المادي والأخلاقي. لا شكّ بأنّ مأزق الأزمة الاقتصادية سيكون كبيرا جدّا في كلّ دول أوروبا الغربية الماسكة بالخيوط الأخلاقية لقيادة الحضارة الإنسانية الرّاهنة والتي لها تاريخ استعماري حافل في نهب كلّ أشكال ثروات أمم إفريقيا وآسيا على مدى أزيد من قرنين، راكمت فيهما الشروط المادية لرفاهيتها الاقتصادية والاجتماعية مقابل إذلال واستغلال كلّ الشعوب المستضعفة في جنوب الكرة الأرضيّة. ولا شكّ أيضا بأنّ أميركا التي ضلت ماسكة بإحكام بالخيوط الاقتصادية في للعالم منذ الحرب العالمية الثانية والتي فقدت ما تبقّى لها من أخلاق سياسية بوصول رئيسها “دونالد ترومب” لم يتبقى لها من وسائل قيادة العالم غير البوارج الحربية وأسلحة الدّمار الشامل والوكالة الدولية للفضاء “ناسا”، أمام التقدّم الواثق للمارد الاقتصادي الصيني المعزّز بأحدث الابتكارات التقنيّة نحو السيطرة على خيوط وقنوات التجارة العالمية واكتساحه الأسواق التي كانت إلى وقت قريب حكرا على الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبا الغربية.

إذن، لعبة كسر العظام التي كانت في شكل الحرب التجارية الباردة بين أميركا والصين ستنتهي لا شكّ في ذلك بعد هذه العولمة لهذا الوباء الغامض المسمّى كورنا المستجد. وما لم تكن أميركا وحلفائها الغربيين يخفون أسرارا ما لهذا الفيروس، فإنّ الصين بلد المريض رقم صفر هي التي تمتلك أسراره. وقريبا جدّا بعد اتضاح معالم الأزمة الاقتصادية العالمية ومدى عمقها الاجتماعي في شتى بلدان العالم، سيعلن الكبار تحت وطأة الانهيار الكبير للنظام العالمي الراهن بد مشاورات إعادة ترتيب نظام عالمي جديد يستجيب للتوازنات المستجدّة، وستدخل بقيّة أطراف العالم المستضعف في متاهة مفترقات الطرق الاقتصادية الجديدة.

بعضهم، مثل الليبرالي الاشتراكي الفرنسي الجزائري المولد اليهودي “جاك أتـالي Jacques Attali” المستشار السّابق للرئيس الفرنسي “فرونسوا ميتيران”، يرى بأنّ عالم ما بعد كورونا المستجد قادم على انتقال جذري في القيم الشرعية للسلطة، إمّا نحو الاستبداد الذي يستخدم الذكاء الصناعي الخارق في مراقبة الناس وتوزيع الموارد عليهم في حال الفشل في السيطرة، أو نحو الديمقراطيين المهتمين بالجوانب الاجتماعية والبيئية مع الرّجوع إلى الحاجيات الأساسية في المجتمع من غذاء وصحّة وتعليم وبيئة قبل أن يتحوّل العالم إلى أنقاض. وهي قراءة تنظر إلى مواجهة النموذج الشيوعي الاستبدادي الصيني الناجح اقتصاديا بنموذج الليبرالية الاشتراكية المتراجعة في اوروبا لإنقاذ السفينة الغربية من الغرق في معقل بلدان الأزمة الاقتصادية التي سيخلفها وباء كورونا المستجد، ولن تكون إلاّ أوروبا الغربية وأميركا الشمالية بحكم تربعهما على عرش القيادة الأخلاقية والمادية للحضارة الإنسانية المعاصرة.

إلى وقت قريب كان كلّ المهتمين بالحرب التجارية الباردة بين أميركا والصين بمن فيهم “جاك أتالي” يتوقعون بأنّ العالم يتهيأ بسرعة لإعادة ترتيب نظامه الجديد، استجابة لتحقيق توازن المصالح الرّوسية والأميركية مع ارضاء الصين. وكلهم متفقون بان مصالح هذه القوى هي التي تقف خلف الحروب الجارية الان في العراق وسوريا وليبيا وغيرها من بلدان الطاقة. وكان المحللون يتوقعون منذ مدّة بان الدّول الافريقية والآسيوية (وأغلبها عربية إسلامية) الناشئة عن اتفاقية “سايكس بيكو” التي شكلت المرجعية الاستعمارية لهذه البلدان منذ بداية القرن الماضي ستتغير حدودها وتوجهاتها بناء على مرجعية استعمارية جديدة. فما الذي حدث تحديدا حتى تتغيّر هذه التوقعات من ترقّب مرجعيّة استعمارية جديدة وإعادة ترتيب النظام العالمي على ضوئها إلى اعلان تهيئة نموذج الليبرالية الاشتراكية المرتكزة على الديمقراطية والحريّة لمواجهة نموذج الشيوعية الصينية المرتكزة على الاستبداد وتقييد الحريّة ؟

هل استبق وباء كورونا المستجد تجديد المرجعية الاستعمارية للحضارة الغربية المادية الناهبة لثروات أفريقيا وآسيا ؟ أم سرّع هذا الوباء في وتيرة انهيار قيادة الدّول الغربية الاستعمارية للحضارة الإنسانية المعاصرة وحلول الصّين محلّها لتغيير أو تعديل مركباتها الأخلاقية ؟

الحضارة الإنسانية حولها الغرب المادي النّاهب إلى حضارة بلا روح، ولن تضيف للإنسانية جمعاء ولا خطوة واحدة إلى الأمام نحو العدل الاجتماعي الأفقي والسّلام الرّوحي. لقد أصبحت ثقلا ماديا كبيرا على الإنسان في كلّ أنحاء المعمورة، ولن يزيدها تجديد مرجعيّتها الاستعمارية إلاّ خطورة أخرى نحو هلاك البشرية. والصين التي يقودها حزب شيوعي استبدادي وتمتلك إمكانيات مادية وتقنيــــــة هائلة -ولا تستند إلى أيّة مرجعيّة استعمارية- قادرة فعلا على تعويض فراغ القيادة الغربية للحضارة الإنسانية، ولكن في نفس الاتجاه المادي. صحيح أنّه إلى حد الآن خالي من المرجعيّة الاستعمارية، ولكنّه أيضا وهو الأهم خاليا من جوهر الرّوح الأخلاقية التي تعتبر بمثابة إكسير استمرار وتجديد الحضارة الإنسانية الضامن لديمومة العدل الاجتماعي الأفقي والسّلام الرّوحي. ولم يثبت حتّى الآن أن خليط الديانة الصينية المشكّل أساسا من البوذيّة والطّاوية والكونفوشيوسية يمكن أن يكون أرضية ثقافيّة خصبة لنهضة حضارية عالمية جديدة قادرة على التعايش مع ثقافات الديانات السماوية.

من الطبيعي والمنطقي جدا القول بان جائحة كورنا ستتلوها أزمة اقتصادية حادة وخطيرة بسبب الآثار الاجتماعية الوخيمة التي سيتسبب فيها التوقف الفجائي للعجلة الرأسمالية في كل أنحاء العالم، وان التوجهات الاجتماعية في السياسات الليبرالية المستقبلية ستلقي بظلالها في كل المعمورة. الى حد هذا الكلام الذي لا اعتبره سبقا واستشرافًا على ضوء جائحة كورونا، محلنا نحن العرب والمسلمون من الاعراب لا مكان له حتى الان. ولن تحرّكنا الأرقام الاقتصادية ابدا إلى سدّة الحضارة الإنسانية من جديد طالما إكسير الثقافة اليهودية المسيحية هو المستعمل لدينا في علاج الجوائح العالمية الرّاهنة.

هذه الثورة التقنية الذكيّة والعالية الدقة في العالم بقيادة العجوز الاستعمارية أوروبا وشرطي العالم أميركا ومارد التجارة العالمية الصين لن تعود إلى الوراء أبدا تحت أي جائحة كانت، حتى وإن أتى فيروس كورونا المستجد على أغلب سكان المعمورة. هي فقط تبحث كيف تنطلق -ولو بما تبقى من سكان المعمورة بعد الجائحة- وبأقصى سرعتها إلى الأمام على قواعد أخلاقية إنسانية عالمية حقيقية، لا يتحكم فيها الدّولار بقدر ما يتحكم فيها العدل الاجتماعي الأخلاقي الأفقي بين الأمم والذي يؤمن السّلام الرّوحي، ولم يعد إكسير الثقافة اليهودية المسيحية يلبي لها شروط الدفعة المعنوية الأولى نحو الانطلاق. ولا شيء لدى الصين أو روسيا يوحي بأنّهما يمتلكان الإكسير عدى التراث الشيوعي الذي ولد من رحم الرأسمالية التي أرهقت العالم بتشجيع الإنسان على الجشع. إنها مهمة لا يقدر عليها أمثال الصيرفي “جاك أتالي” حتى وإن كانت له توجهات إجتماعية صادقة، لأنّ أفكاره أفكار مدافعة وليست أفكار دافعة، “والمعجزات الكبرى في التاريخ مرتبطة دائما بالأفكار الدّافعة” كما يقول فيلسوف الحضارة الجزائري المسلم مالك بنبي.

لقد نقل الإسلام عبر بلاد الأندلس وغيرها من بلاد المسلمين المعرفة والعلوم -وهي أهم أدوات النهضة- إلى البلاد الأوروبية التي تقود راهنا الحضارة الإنسانية. ورغم توسعه ترابيا وتطويقه لكامل محيط البحر الأبيض المتوسط القلب النابض بالمبادلات التجارية الدولية فإنه لم يسجل التاريخ على مدى 14 قرنا نهب المسلمين لخيرات وثروات الشعوب التي دخلت تحت حضارتهم وتكديسها بين يدي ملة دون أخرى. وعندما انتقلت بعد ذلك قيادة الحضارة الإنسانية إلى الغرب المادي، حوّل العالم في قرنين فقط إلى جحيم إنساني كبير في الجنوب، وجنات تجري من تحتها الأنهار في الشمال، عبر النهب الاستعماري الممنهج والمجحف لخيرات الشعوب المستضعفة.

رغم هذا التكديس الهائل لثروة الكرة الأرضية بين يدي الغرب بقيادة أميركا، فإنّه عاجز على وضع هندسة إنسانية تستفيد بالعدل الاجتماعي من مشتقات الثورة التقنية الذكيّة الهائلة التي أنتجتها الحضارة الإنسانية طبق شروط التنمية الخضراء المستدامة التي تحافظ على نقاوة الكرة الأرضية من التلوث البيئي المفزع الذي يهدد حياة البشرية. والبوارج الحربية كما أسلحة الدمار الشامل كما الوكالة الدولية للفضاء “ناسا” غير قادرة على ضبط إيقاع الكرة الأرضية على هذا المنوال.

طيلة نصف القرن الماضي كانت أميركا وأوروبا وعملائهم في البلدان العربية الإسلامية يشنون حربا بلا هوادة على الإسلام، وجعلوه في أذهان شعوبهم وشعوبنا دين الإرهاب. وتولّد عن ذلك تفشيّ عقدة الهزيمة والشعور بالدّونية لدى أغلب نخب الشعوب العربية الإسلامية، وطغت الأفكار الإسلامية المدافعة على الأفكار الإسلامية الدّافعة.

الآن أصبح لدينا في إسلامنا دينا ملوثا من النوع الذي يتحدّث عنه كارل ماركس عندما يقول “الدين هو ألم الكائن المظلوم وكيان المجتمع عديم الرّوح، إنه أفيون الشعوب”. وهو الدّين الذي يعتمد على الاقتصاد الذي طغي لدى شعوبنا. ودينا آخر نقي غير ملوّث، في أعماقه يكمن إكسير تجديد الحضارة الإنسانية، وهو الذي تحدث عنه فيلسوف الحضارة مالك بن نبي في مرحلة لاحقة على مرحلة كارل ماركس عندما قال “دورة الحضارة تبدأ حينما تدخل التاريخ فكرة دينية مُعينة أو عندما يدخل التاريخ مبدأ أخلاقيا معينا”. إنّه الفكر التوّاق إلى بناء الحضارة الإنسانية على العدل الاجتماعي الأخلاقي الأفقي الذي يؤمّن شروط السّلام الرّوحي، ولن يكون له ذلك إلاّ بعكس المعادلة وضبط الإيقاع الاقتصادي عــــــــلى الأخلاق… وجوهر الدّين الأخلاق.

رغم أسراره التي لم تكشف بعد وعلى حين غفلة، طرح فيروس كورونا المستجد على الشعوب العربيّة الإسلامية السؤال الكبير الذي ظل متواريا خلف هزيمتهم التاريخية الكبرى: هل بلغنا اللحظة المنتظرة لإعادة جوهر الأفكار الإسلامية غير الملوثة بقاذورات المخابرات الغربية إلى المساهمة في تجديد الحضارة الإنسانية ؟

عندما تكشف الأسرار ويحصي الغرب خسائره الفادحة وتخيم الأزمة الاجتماعية بضلالها على جميع بلدان العالم، ستتضح المعالم الجديدة التي سترسم وجهة الحضارة الإنسانية. وفي كلّ الحالات فإنّ هذا السؤال الكبير سيضل يكرّر نفسه حتى وإن كانت الصين هي المحطة القادمة للحضارة الإنسانية، لأنّها لن تصدّر للإنسان غير الأدوات المادية للحضارة، والإنسان وإن كانت تخضعه الأدوات المادية فهو مسكون في الحقيقة بما وراء الأدوات المادية للحضارة.

شاهد أيضاً

مراحل تصرّف المناعة مع فيروس كورونا

حاتم الغزال  على ما يقارب 40 مليون حالة إصابة مؤكدة بالكورونا حول العالم هناك حالتان …

الوباء انتهى أم لا ؟

مصدق الجليدي  أنا أجيبكم: ثمة علماء يقولون بأن وباء الكورونا انتهى بمعنى أن هنالك عدوى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.