الجمعة , 18 سبتمبر 2020

جاوبونا يرحم بوكم…!!!

زهير إسماعيل

  • مستعدّين باش تاخذوا كلّ القرارات الضرورية لإنجاح خطة مقاومة الكورونا وإنقاذ أرواح الناس وإلاّ لا؟
  • مستعدّين باش توفروا المبلغ المالي الضروري بكلّ الطرق لتوفير كل شروط الوقاية والسلامة والتحليل والعلاج والإنعاش، فلا مال لأحد مادام البلد مهددا والموت شاخصا وإلا لا؟؟!
  • مستعدّين باش تقصّوا ذيول مافيا الأدوية ومافيا المال والأعمال وامتداداتهم في الإعلام الّي بركوا البلاد سابقا، وما همش راجعين على استثمارهم في قوت الشعب ودمه وحياته… وإلاّ لا؟؟؟
  • مستعدّين باش تفرضوا هدنة اجتماعية وتحَبْسوا كل باربو مستثمر في عرق الخدامة وفقرهم ومازال يحل في فمّه ويهدّد بالإضراب، في هذه الظروف، ويمعن في شق الصف الوطني… مستعدّين وإلا لا ؟!!

ما ثماش حافز لأخذ هذه القرارات قد خطر الموت الزاحف والذي يستهدف الجميع ولكن جلّ ضحاياه سيكونون من الفقراء والفئات الشعبية التي لا تحد ظروف الوقاية الأساسية وظروف الحجر الملائمة.
إذا مستعدّين، توكلوا على ربي، فاتخاذ القرارات الحاسمة لا يتعارض مع الشفافية والحرية واحترام القانون. فكل شيء يتم تحت سقف المنظومة الديمقراطية وعلى أرضية الدستور وفي كنف القانون.
لتكن الأهداف واضحة والمهمات دقيقة ونقْل الصلاحيات على بيّنة وفي أسرع وقت…

وأمّا إذا عدتم إلى ارتعاشاتكم، وبدت صفوفكم مخترقة، فلا فرق أن نموت بالكورونا أو نموت قهرًا… أو أن تأكلوا بعضنا فتيلة بلا زيت بعد أن يُفنِي الكورونا منّا ما يفني…
لم يعد من معنى للتظلّم والشكوى والتخرنين وإعلان العجز أمام كمشة فروخ دمروا البلاد…
مستعدّين توفّروا كل شروط الانتصار على الموت والوباء وإلا لا؟؟؟!!!

شاهد أيضاً

الوباء انتهى أم لا ؟

مصدق الجليدي  أنا أجيبكم: ثمة علماء يقولون بأن وباء الكورونا انتهى بمعنى أن هنالك عدوى …

حكومة الديوان تطلب الثقة من البرلمان

زهير إسماعيل  سيكثر الحديث حول تركيبة هذه الحكومة التي خرجت البارحة من السريّة إلى العلنيّة. …