الأربعاء , 23 سبتمبر 2020

سمير ماجول قَرِينُ كورونا

نور الدين الغيلوفي

سمير ماجول قال لمريم بالقاضي إنّه يتجنّب الظهور في الإعلام.. هذا في زمن السلم.. الرجل لا وقت لديه.. والعمر لا يكفيه لتدبير جمع المال والاحتيال لمنعه.. أمّا في زمن الكورونا فقد صار يتحوّل من منبر إلى منبر.. في الليل والنهار..

كان الرجل في الغياب منشغلا بجمع أمواله وتعديدها.. ولكنّ فيروس كورونا حاصره فأظهره.. وأحضره.. وبدل أن يلتزم بالحجر الصحّي خرج من جحره ليقول للناس:

1. بفلوسه يعنقر كبّوسه.. والبعوض الإعلاميّ تسهل إسالة لعابه وفتح مفترقاته والمرور منها.. ومن حقّ الرجل أن يدفع ليتكلّم.. وليقول للتونسيّين الطيّبين والتونسيات الطيّبات إنّه فقير “عريان زريان” أشبه بالصعلوك.. والصعلوك عند العرب هو الفقير الذي لا مال له…

2. “الراجل مَغْصور” لا يعنيه أن يموت التونسيّون الذين أصابته التخمة من جوعهم ولا الدولة التي نفخته بأموالها.. كلّ ما يخيفه أن يُضطرّ إلى إخراج دينار للمساهمة في مقاومة الجائحة…

3. ليس ما يظهره “تبوريبا”.. إنّما هو رد فعل غريزيّ لقطّ محاصَر منتفخٍ تسمع له صوتا هو بين المواء والصراخ ويكشف عن أنيابه ويُبرز مخالبه.. ولن يُغنيَ عنه ذلك شيئا…

4. الرأسمالي الوطني يكون حرّا بل فدائيّا.. ويهون عليه مالُه أمام شعبه.. وهذا الماجول “جائع” جشع.. يبدو أنّ لديه استعدادا للتضحية بالشعب كلّه لقاء المحافظة على بكارة جيبه… ولا يهمّه أن يفنى الناس جميعا.

شاهد أيضاً

رسالة إلى الأستاذ راشد الغنّوشي

نور الدين الغيلوفي  إليك إن كنت تسمع النصيحة من مواطن تونسي ناصح لا ناقة له …

النهضة تخوض كبرى معاركها

نور الدين الغيلوفي  الغنّوشي وخصومه داخل حركة النهضة لعلّ أوضح دليل على أنّ النهضة تخلّصت …