fbpx
الثلاثاء , 19 يناير 2021

حكايتي مع كتاب المفكر الكبير محمد عمارة

الأمين البوعزيزي

لما كنت طفلا في ثمانينيات القرن الماضي، وكان المعهد الثانوي بسيدي بوزيد يغلي بالأيديولوجيات. وكانت بداية التتلمذ على أيدي “الطلبة العرب التقدميون الوحدويون”.
وجدوا عنتا في اقناعي بـ “الاشتراكية”.

كنت رافضا لأي فكرة أظن أنها تتعارض مع الإسلام. فكان أن مدوني بكتاب الإسلام والثورة للمفكر الكبير محمد عمارة الذي كان يقاتل على جبهات الفكر لتحرير الإسلام من كهنوت طاعون النفط الوهابي. فالاسلام كان ومازال وسيظل ثورة إجتماعية لتحرير البشر من اللصوص والنخاسين.
رحم الله معلما كان فضله علي كبيرا في زمن اغتيال العقول. قرأت بعده مئات الكتب، لكنه مثّل محطة فاصلة وحاسمة في نحت عقل طفل يحمل في دمه نداء الإسلام ولا يحمل في عقله ما يجعله يميز بين الدعوة والدعاية.

(أنصح الأجيال الجديدة بالنهل من كنوز هذا المفكر المقاوم للتوقي من جائحة الجهل الارهابي المعولم).
غادرنا البارحة إلى دار الخلود، لكنه ترك إرثا معرفيا راهنيا في مقاومة لصوص الأديان والأوطان. لك الرحمة ومنا عهد الوفاء ومواصلة ملحمتك التي أوصيتٓ.

⁦✍️⁩تلميذك الأمين.

شاهد أيضاً

ملاحظات حول أحداث سليانة

الأمين البوعزيزي  الخبر تعنيف مهين لراعي أغنام مر بقطيعه أمام مبنى الولاية (مركز السلطة المكثف)… …

التزامي النقابي يمنعني من الصمت على إجرامكم

الأمين البوعزيزي  كم صرت أتمنى أن تعمد الحكومة إلى حل كل نقابات الوظيفة العمومية والقطاع …

اترك رد