fbpx
الجمعة , 22 يناير 2021

لست مرتاحًا لرواية “جامع المرسى”

سمير ساسي

يتداول الناس تأكيد وزارة الداخلية. أن إمام جامع المرسى هو من قام بالاعتداء. على نفسه وعبث بمحتويات المسجد من أجل الترسيم وطبعا هذا أمر غريب بكل المقاييس لكنه ممكن الوقوع فلا يوجد معصوم من الغلط. وإن تعلق بأستار الكعبة لكني أود أن أوضح أمرًا.

أنا لست مرتاحًا لهذه الرواية من الداخلية. لسببين:
الأول هذه السرعة الرهيبة في كشف الأسباب على غير العادة وهو سبب لا أقف عنده كثيرا فربما تطور العمل بعد سماعهم بالوزير المستقل والوزير الضباب في حكًومة الرئيس.
لكن السبب الثاني أهم مر الآن حوالي شهر على إيقاف الشخص الذي أحرق جامع بدر في المنيهلة حيث يسكن الرئيس ولم نسمع عنه شيئا هل عجزوا عن نزع اعتراف منه هل نسوا أن يعلمونا باعترافه لأن أوراق التقرير أخذها الوزير الصباب.
ماذا عن حريق المسجد الآخر في المنيهلة ألم يظهر الفاعل. ومسجد سبيطلة. لعله جدران المساجد هي من فعلت ذلك.

في كل الحالات السلطة تتحمل المسؤولية. بالتهاون في إيجاد الحلول المناسبة لوضع المساجد وحمايتها وتطوير أوضاع إطارها.

ثانيا العملية مدانة في كل الأحوال لأنها انتهكت حرمة المسجد وجاءت ضمن تتابع للأحداث في الإطار نفسه فلا يغيرن احد وجهة الموضوع. طالما أن الحدث ليس مختلقًا من حيث الأصل اي انه وقع ولا يهم الفاعل بل ربما يهمنا من حيث دلالة السقوط الاخلاقي الذي وصلت إليه البلاد أن يجرؤ إمام على فعل ما فعل إن صح أنه فعل فتلك مصيبة أعظم من القول بأن هناك استهدافا للمساجد.

في مطلق الأحوال نفرح لعدم وجود خطة لاستهداف المساجد لأن ذلك لعب بالنار في مجتمع هش.

شاهد أيضاً

ماذا يفعل وزير التربية في باب بنات !؟

سمير ساسي  ماذا يفعل وزير التربية في باب بنات، هل عين للجلوس سرا مع المعهد …

مؤسسة الإذاعة والتلفزة ليست مفتوحة للجميع

سمير ساسي  بيان لإدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية المعروفة بتونس سبعة أو توة تحل توة …

اترك رد