الأحد , 12 يوليو 2020

محمد الحامدي وباراك أوباما

سامي الشايب

رشّح إلياس الفخفاخ المناضل الحقوقي والنقابي محمد الحامدي لوزارة التربية فخرجت علينا أبواق إعلامية مأجورة لتنهش لحم الرجل، وبدأت عبارات عنصرية تافهة في التفشي كمرض الملاريا أو فيروس كورونا بل هي أشد خطرا وأكثر إيلاما.

أمام هذه “الحملات التافهة” التي سنمر عليها بإسفنجة، تذكرت عندما صعد باراك أوباما لرئاسة أعظم قوة في العالم وهي الولايات المتحدة، عندها سمعنا في أمريكا طروحات مثل “عودة الحلم الأمريكي” وكتب القس جيسي جاكسون “هذه ثورة جديدة في العالم… لقد شعرت بارتعاشه، وفكرت أن أناسا كثيرين ناضلوا وماتوا من أجل هذا الأمر».

ونفس الشيء حدث عندما تم انتخاب صادق خان كعمدة في لندن، نعم في بريطانيا بلاد التقاليد العريقة، وفي بلاد العائلات النبيلة التي تتوارث المناصب منذ 1215 تاريخ أول دستور غير مكتوب في العالم. عندها كتبت الصحف الفرنسية على مختلف مشاربها «اليوم، جميعنا نريد أن نكون بريطانيين… لندن هي منارة العالم ونموذج للطموح والكفاءة».

فرجاءا لا تقتلوا الطموح والكفاءة في هذا البلد… لنترك للأجيال القادمة فرصة للحلم التونسي… يا هؤلاء دعونا نحلم.

شاهد أيضاً

هل ارتكب وزير التربية خطأ ؟

مصدق الجليدي حتى نحمي الاختبارات الوطنية من الحسابات السياسوية هل ارتكب وزير التربية خطأ عندما …

تفاهة الأشرار

سامي الشايب “تفاهة الشر” (La Banalité du mal) عبارة استعملتها حنا ارندت (Hannah Arendt) لأول …