السبت , 11 يوليو 2020

بالنسبة لعبد الفتاح البرهان

عزمي بشارة

يثبت تسلل البرهان لمقابلة نتنياهو في أوغندا (بهندسة إماراتية كما يبدو) ضرورة تنبه الثائرين ضد الاستبداد في بلداننا أن قوى غير ديمقراطية تتسلل للاستفادة من الحراك الثوري لأسبابها هي.

عبد الفتاح البرهان

فعندما يتاجر نظام بقضية فلسطين يسهل تسلل قوى مؤيدة للتطبيع مع اسرائيل لديها أهداف أخرى للتخلص منه. ويجب أن يسمع صوت قوى الحرية والتغيير بقوة لأن هذه العناصر التي تريد أن تحكم السودان في ظل غطاء اسرائيلي لا يمكن ان تكون ديمقراطية، فأكثر ما تخشاه إسرائيل عربيا هو الديمقراطية. وخطوة البرهان هذه دون استشارة الحكومة تعبير عن سلوك حاكم عسكري. فهل ترضى الحكومة أن تكون كومبارس بحجة أنها “تكنوقراط”؟

إن الوهم (أو الإيهام الإماراتي) انه فقط التطبيع مع إسرائيل يزيل السودان من قائمة داعمي الإرهاب هو تضليل مقصود وعملية ابتزاز. فالسودان الديمقراطي الذي يكافح الإرهاب يفرض نفسه من دون مساعدة اسرائيل.

شاهد أيضاً

خواطر في زمن كورونا ولأزمنة أخرى (14)

عزمي بشارة 1. بعد أن أيقن الإنسان في عزلته المنزلية أنه لا محالة خاسرٌ ربيع …

خواطر في زمن كورونا ولأزمنة أخرى (13)

عزمي بشارة 1. إذا اجتمع الخوف من المجهول، ولا سيما المتعلق بالموت ونسج الأساطير حوله، …