fbpx
الإثنين , 18 يناير 2021

الــثــقــة..

محمد ضيف الله

العنوان الذي أعطاه الفخفاخ للورقة التي تقدم بها هو “حكومة الوضوح وإعادة الثقة” وهي عبارة حبلى بالمعاني، وتحديدا هنا العبارة الثانية “إعادة الثقة” بمعنى أن الثقة منعدمة، والأمر لا يتعلق بالحكومة وإنما بانعدام الثقة المتسم به المناخ السياسي العام والعلاقات بين الأحزاب.

لم ننس أن حكومة الجملي لم تمرّ بسبب انعدام الثقة، وقد صرح أكثر من طرف آنذاك بانعدام ثقته في هذا الطرف أو ذاك، وخاصة إزاء النهضة، والنهضة اليوم من خلال بيان مجلسها للشورى والاشتراطات التي وضعتها تعبر بدون تصريح أنه لا ثقة لها في من لم يكن له ثقة فيها. هذه بتلك، مع تبادل المواقع. ذلك أن دينامو حكومة الفخفاخ هو الأحزاب التي وقفت حجر عثرة أمام حكومة الجملي.

ولا ننسى هنا أن التيار هو من دعم الفخفاخ وتحيا تونس هو من اقترحه، ورغم أن النهضة ضمن قائمة الأحزاب التي يرغب منها الفخفاخ الإحاطة بحكومته، فإن شرط تحويلها إلى حكومة وحدة وطنية كما جاء في بيان النهضة هو شرط شبيه تماما بالحصول على الوزارات الثلاث التي وضعها التيار على طاولة التفاوض مع الجملي/النهضة. والنهضة في اعتقادي إما أن تحصل على تنازلات كثيرة وحتى مؤلمة لدينامو حكومة الفخفاخ، أو أن إعادة الانتخابات يكون أفقا جديدا. وهو مؤلم أيضا.

شاهد أيضاً

أنا لم أشته تمرة..

محمد ضيف الله  في المدرسة الابتدائية كنا ننشد الأناشيد الوطنية بكل حماس، وكنا نتغنى بالوطن …

الحوار رهين شروط النهضة

عبد القادر الونيسي  الحوار المرتقب يريده الإتحاد وحلفاؤها بين الأصدقاء فقط ولا بأس من تزيينه …

اترك رد