fbpx
الثلاثاء , 19 يناير 2021

أول لبنات مقاومة الفساد

عادل بن عبد الله

لو افترضنا جدلا أنّ إبليس نفسه أخذ مساحة إعلامية توازي ما يأخذه النيو-تجمعيين وحلفاؤهم في وسائل الإعلام الخاصة والعمومية للطعن في الثورة وفي استحقاقاتها، ولضرب أي مشروع مواطني سيادي يقطع مع خرافات للنمط ومع لجان التفكير التجمعية والبوليس الأيديولوجي الخادم للمافيات الحاكمة.

فإنني على يقين أنّ أغلب التونسيين سيتعاطفون مع الشيطان وسيجدون له من الأعذار ما يجعلهم يُطالبون بالتنصيص في الدستور على مبدأ تحييد دور العبادة وعدم جعلها منبرا “للإقصاء” والتمييز “العنصري” بين الملائكة الكروبيين، وقد ينادون أيضا بـ”تجريم” لعن الشيطان في الصلاة احتراما لحقوق “الأبالسة” ورفضا لمنطق “الانتقام” الذي ورثناه من آدم و”رجعيته” التي تخترق جينات المؤمنين…

وهل التجمع إلا إبليس وقد تمت “مأسسته” وتحويله إلى “شخصية اعتبارية”، وهل المدافعون عنه إلا “عبدة الشيطان” في ثوب حقوقي يتخفّى وراء مصطلحات “براقة” مثل المصالحة والوحدة الوطنية وحقوق الإنسان وغير ذلك ممّا لا محصول له غير: مات التجمع، يحيا نداء تونس وكل من ورث عقلية حزب بن علي وامتيازاته يمينا ويسارا.

شاهد أيضاً

ماذا بقي من الثورة التونسية؟

عادل بن عبد الله  رغم حرص الخطاب الرسمي على تبرير الإجراءات الوقائية الاستثنائية الأخيرة بأسباب …

مقاربة نقدية لمبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل

عادل بن عبد الله  قد لا يختلف المهتمون بالشأن التونسي في وجود أزمة حادة ترتبط …

اترك رد