fbpx
الأحد , 24 يناير 2021

الأحزاب في مساعدة النهضة..

محمد ضيف الله

قد يكون من المفارقة أن معارضي النهضة أهدوها إسقاط حكومة الجملي، نعم، هم يعرفون جيدا أن هذه الحكومة مآلها الفشل، ويكفيهم أن يحركوا ضدها ما بين أيديهم، وحتى لو لم يتكلم الإعلام أو تنتظم الاعتصامات أو ينشط الإرهاب، فالوضع الاقتصادي والاجتماعي صعب، أو حتى مستحيل، ويكفي الاطلاع على المؤشرات الدالة، الأسعار، البطالة، المديونية، سعر الدينار، ووو…

ومن تحصيل الحاصل حتى لو كانت حكومة كفاءات، أن لا تنجح وسيكون وجودها وبالا على تونس، وستتحمل النهضة وحدها فشلها. ولو تركوها تمرّ، لكان ذلك موقفا سياسيا له أرباحه الحزبية في الاستحقاقات الانتخابية القادمة، ولكنهم لم يفعلوا فصوّتوا ضدها بما يعني أنهم مدوا أيديهم للنهضة حتى تتجنب نتائج فشل ذريع كان ينتظر الحكومة وكانت نتائجه ستتحمّلها النهضة وحدها سياسيا وشعبيا وبالتالي انتخابيا.

شاهد أيضاً

تعديل وزاري في تونس بطعم الاستقرار

نور الدين العلوي  أعلن رئيس الحكومة التونسي (السيد المشيشي) عشية السبت (16 كانون الثاني/ يناير …

أنا لم أشته تمرة..

محمد ضيف الله  في المدرسة الابتدائية كنا ننشد الأناشيد الوطنية بكل حماس، وكنا نتغنى بالوطن …

اترك رد