fbpx
الإثنين , 25 يناير 2021

لا يجب الاختباء وراء تركيا…

طارق الكحلاوي

الجزائر تستقبل السراج ووزير الخارجية التركي. تأكيد للموقف الذي عبرت عنه وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية منذ أيام.
صدمة كبيرة متوقعة في أوساط المنزوين ضمن فهم مسبق وجاهز تطغى عليه القراءة الايديولوجية “الربيع العبري يستهدف الجزائر، والجزائر الشقيقة الكبرى تقف أمام مؤامرات الماسونية الإخوانية”… البعض سيكون في التسلل…

الوضع معقد أكثر من أي مفاهيم جاهزة وجامدة. الموضوع يتعلق بمعطيات واحداثيات موضوعية، تخص التموقع الجيوسياسي لأقطار مثل تونس والجزائر، ومنهجية الموازنة مع أي توسع إماراتي-سعودي-مصري… وايضا حسابات الصراع على الغاز، أحد أهم عوامل الاستقرار في الجزائر… ايضا الجزائر تتغير ولو ببطئ بضغط وتأثير الحراك… و”بروفيل” الوزير الأول الجديد وأعضاء حكومته مؤشر على ذلك..

لكن لا يجب الاختباء وراء تركيا… يجب أن يكون لتونس والجزائر موقف موحد بشكل مطلق ويعبر عن مصلحة مشتركة مباشرة، إذ هما أصحاب مصلحة ومقدرة افضل للتأثير من طرف تركي يبعد آلاف الأميال.. الأصلح والممكن استعمال التموقع التركي لا الاختباء وراءه.
نحن في حاجة لغرفة عمليات مشتركة تونسية-جزائرية… في اقرب وقت… زيارة (عاجلة) للرئيس قيس سعيد الى الجزائر أصبحت مطلوبة اكثر من أي وقت مضى…

شاهد أيضاً

ليبيا! ليبيا! ليبيا.. يا جلالة الرئيس..!

نصر الدين السويلمي  احتضنت العاصمة الليبيّة الخميس فعاليّات الملتقى الليبي الأفريقي الذي ناقش العلاقات الليبيّة الأفريقيّة …

وكالة “بلومبيرغ” الأمريكيّة العالميّة: “تركيا أَكْسَفَتْ أحلام ماكرون في ليبيا”..!!

عبد اللّطيف درباله  وتصريحات ماكرون تحوّلت من المغالاة والنفاق إلى شيء أقرب إلى الهستيريا.. للتغطية على …

اترك رد