مهدي مبروك
ذكر السيد حافظ قائد السبسي (نجل اارئيس السابق رحمه الله، والمكلف بالشؤون القانونية لحزب النداء) خلال حوار مع أحد الصحف الصادرة مؤخرا أن بحوزته عدة معلومات اشتخباراتية تمس الجميع وتناقلت عدة وسائل اعلام هذا التصريج الخطير فضلا على مواقع التواصل الاجتماعي دون أن تطرح الاسئلة الخطيرة التي تؤدي بمصاحبها الى المسائلة القضائيية:
- ما هي الصفة التي خولت له الحصول على تلك المعلومات ؟
- الا يعد هذا اختراقا لأجهزة أمنية حساسة؟ اليس هذا نشاط أمني موازي يقتضي أجهزة مسخرة لفائدته ؟
- الا يعد هذا اختراقا لمنظومة الامن القومي ؟
- لماذا لم يبلغ بها السلطات الأمنية والقضائية ؟
- ما هي الاغراض التي حرص على نيلها من خلال امتلاك تلك المعلومات ؟
- من هي الاطراف التي تم “تتسخيرها” في جمع تلك المعلومات وما المقابل من كل ذلك ؟
يبدو أن خوصصة المعلومات الاستخباراتية وبعض العاملين بها في نطاق معارك سياسية وأحيانا شخصية (التدويس “أمر خطير يقتضي فعلا جهدا أمنيا وقضائيا لردع مثل هذه السلوكات الخطيرة مهما كان الطرف المورط او المشتبه فيه.
اكتشاف المزيد من تدوينات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.