الجمعة 27 فبراير 2026
محمد كشكار
محمد كشكار

أيُّ "اتحادٍ" هذا وأيُّ "جبهةٍ" هذه

محمد كشكار
مواطن العالَم
أيُّ “اتحادٍ” هذا وأيُّ “جبهةٍ” هذه، اللذان ابتُلِينا بهما في هذا الزمن الكلب؟ 
“اتحادٌ مكينةٌ”، يدافع على كمشة من العمال الذين يتقاضون 3000د في الشهر (سوّاق المحروقات) ويُهملُ نصف مليون عاملة فلاحية يتقاضين 10د في اليوم!
“اتحادٌ مكينةٌ”، يهزمه فردٌ واحدٌ! مهندس من القيروان مخترع برمجية “Ahmini”، قدّم للفلاحات التونسيات في سنةٍ أو سنتَين ما لم يقدمه لهن “الاتحاد” خلال 70 سنة. لسن منخرطات؟ رُبّ عذرٍ أقبحُ من ذنبٍ!
“جبهةٌ يساريةٌ”، كل منخرطيها من الطبقة الوسطى وكأن رسالة ماركس موجهة للمثقفين وليس للبروليتاريا.
“جبهةٌ يساريةٌ”، تضم عشرة أحزاب “ثورية”، يهزمها في سبر الآراء وفي ساحتها الطبقية وبعد ثورةٍ، فردٌ بورجوازيٌّ واحدٌ من النظام البائد! نبيل القروي يحبه الفقراء وحمة الهمامي “إبخروا بريحته”.
إمضاء مواطن العالَم: و”إذا كانت كلماتي لا تبلغُ فهمَك فدعْها إذنْ إلى فجرٍ آخَرَ” جبران
تاريخ أول نشر على حسابي ف.ب: حمام الشط، الأحد 5 ماي 2019.


اكتشاف المزيد من تدوينات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

محمد ضيف الله

حزبيون لا نقابيون..

محمد ضيف الله الصمت الذي يسود أروقة الاتحاد العام التونسي للشغل الآن، لم يحدث له …

في العشرية السوداء: شهادة اكبر الفاعلين

أحمد الغيلوفي كتاب السيد حسين العباسي، “تونس والفرص المهدورة”، هو أول كتاب أراه في حياتي يكون …

اترك تعليق