سفيان العلوي
من أدرك أيام السجن يعرف قساوته ومرارته لكنه يبقى وسيلة لعزل الجريمة والإنحراف وآلية ردع إجتماعي ناجعة إذا ما روعيت القوانين والحقوق. من أدركه ومن يشتغل غير بعيد عن ميدانه يعرف أهمية ظاهرة العود.
يبدو أن هناك علاقة ما بين العفو الرئاسي المتواتر على أعداد كبيرة غير معهودة وانتشار الجريمة وظاهرة البراكاج التي أصبحت تثير الريبة والتوجس وتزعج الأسر التونسية أكثر من أي وقت مضى. قد يكون العفو الرئاسي على جرائم الحق العام بغاية إنتخابية لكن من المهم التنبيه إلى مخاطره. والأهم التعرف بدقة على كل ملامح الجريمة ومحاصرتها بالتوقي وعزلها عن السياسة.
وربي يهدي.
اكتشاف المزيد من تدوينات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.