عبد القادر الونيسي
عنونت إحدى الصحف الفرنسية منذ أيام “إذا أصيبت الجزائر بنزلة برد تعطس تونس”.
ساقتني المشيئة الربانية إلى الإقامة في الجزائر لعدة أشهر وقفت خلالها على نقاوة هذا الشعب وحبه الفطري لتونس ولأهلها وتيقنت عندها أننا جسدا واحدا رغم مكر التاريخ والسياسة.
المفكر المصري محمد سليم العوا يقول أن تونس رغم حجمها الصغير إلا أنها سباقة في كل مشاريع الإصلاح التي مست العالم العربي حتى وصل إلى ثورة 17-14.
الشعب الجزائري قطعا سيولي وجهه نحو الجارة الشرقية التي أعطاها جامعها الأعظم عبد الحميد بن باديس وبشير الإبراهيمي والعربي التبسي قادة ثورة التحرير.
قطعا سيتوجه العقل الجزائري نحو تونس إستلهاما من تجربة ثورتها والحرص على عدم السقوط في نفس مطباتها.
اليوم يوم عظيم في تاريخ العرب سيضحك أنصار الثورة وسيبكي أعداؤها حتى آخر دمعة في عيونهم الوقحة.
اليوم سيقوي عود الثورة وسينتقل الخوف إلى معسكر الإستبداد والفساد.
“وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ • بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ”.
اكتشاف المزيد من تدوينات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.