أحمد الغيلوفي
عندي جارتي تملك فيلا مضخمة، تسكن في الأسفل وتكتري الطابق الأول بـ 650د والأعلى بـ 600. هي تعرف أني أستاذ لذلك تسألني من حين لآخر “قريبش تتحل ها الأزمة.. وليداتنا ضاعوا”.
اليوم التقينا في الحانوت ويبدو أنها أرادت إحراجي. قالت لي “ضيعتونا وليداتنا الدولة ما عندهاش فلوس.. وأنتم تطالبوا” فقلت: عارفة الدولة علاش ما عنهاش فلوس؟ على خاطر أنت كارية زوز طوابق بـ 1250د بدون عقد باش ما تدفعيش الضريبة. وعارفة علاش أنا أطالب بالزيادة؟ لأني ندفع في 340د ضريبة شهريا. معناها الضوء الذي يُنيرك في الشارع أنا ندفعلك فيه، وكميون البلدية الذي يحمل أوساخك ليلا أنا نخلصلك فيه، والشارع الذي تستعملينه بسيارتك والمدرسة التي يدرس فيها أولادك والمستشفى أنا ساهمت فيهم بـ 4 آلاف دينار سنويا طيلة 20 سنة عمل أي 80 ألف دينار ولم تساهمي أنت بمليم واحد. وعليه: يكون عام أبيض أو عام أرزق لابد من إيقاف هذه المهزلة… وروٌحت بدبوزة جافال وحكاكة المنيوم.
أولياء غاضبون جِدّااا
