Site icon تدوينات

كم نحتاج من ياسين ؟

سامي براهم

سامي براهم

سامي براهم
على صفحة الاستقبال تظهر لي بشكل دوري تغطية لأنشطة النّائب الشّاب الذي أثار كثيرا من الجدل ياسين العيّاري، يمارس مهامّه بالطّول والعرض ولا يترك قضيّة إلا وله فيها موقف وفعل ونزول للميدان،آخرها زيارة بعض السّجون لرفع تقرير لوزير العدل.
هذا شاب كسر حاجز الرّفض الاحتجاجي والمرابطة وراء الحاسوب ليجسّد التّمكين للشباب ويفتكّ لنفسه مكانا وسط غابة اللوبيات وماكينات الأحزاب.
ماذا لو انخرط الشباب العازف عن الانتخابات في نفس ذلك الرّهان وتخلّص من النّزعة العدميّة والطّهرانيّة والانتظاريّة والثوريّة اليوطوبيّة نحو ثوريّة بنّاءة فاعلة، كيف سيكون المشهد السياسي ومسار التّأسيس الدّيمقراطي؟
العديد من الشباب ليسوا سوى قاعدة خلفيّة لأحزاب تخدم أجندات لا علاقة لها بمطامح الشباب، ارتهنوا لذاكرة طبقة سياسيّة متهرّمة تعاني من الخرف الأيديولوجي وتسقط معاركها القديمة على الحاضر.
يا شباب انظروا ما ينجزه هذا الرّجل في بناء شخصيته السياسية والنيابيّة وما يقدّمه من خدمات في إطار مهامّه كم نحتاج من ياسين لتحرير المشهد السياسي والنيابي من احتكار الأحزاب ولوبيات المال؟
ثورة الشباب، تحتاج ديمقراطيّته وروحه الثّائرة لبناء مستقبل افضل لهذا الشعب الذي طال صبره.

Exit mobile version