كمال الشارني
فقراء أمريكا اللاتينية اشتغلوا بسبب الفقر “بغالا” عند تجار الكوكايين بحملونها في بطونهم رغم مخاطر الموت تسمما، وحمقى مهنة الصحافة يشتغلون بغالا في نقل الأخبار المزيفة في كل منافذ أجسادهم.
لم أخص بالذكر الدخلاء على المهنة لأنهم أحيانا كثيرة أفضل أخلاقيا ومهنيا ممن درس في معهد الصحافة أو أية جامعة أخرى ثم نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم، لو كان نقل الأخبار السامة يقتل ناقلها، لهلك جزء كبير من المحسوبين على هذه المهنة الكلبة، المشكل أن مشغليهم لن يعتبروا ذلك حادث شغل، ولن ينالهم أي سوء، العدوى لا تنتقل بعلاقات الشغل العبودية، بين البغال ومالكيها.
اكتشاف المزيد من تدوينات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.