الثلاثاء 27 يناير 2026

كهنة آمون العظيم

أحمد الغيلوفي
كان المصريون القدامى يعبدون آلهة متعددة تخضع جميعها لــ”آمون”، وكان إلى جانب الفرعون وعائلته طبقة من الكهنة يُشرفون على معبد آمون. استطاع الفراعنة أن يحكموا طويلا بفضل تحكًم الكهنة في أذهان الناس وتصويرهم للفرعون على أنه ابن الآله آمون. كان الكهنه يعيشون من محصول الفلاحين، فيأخذون سنويا نسبا من القمح والحنطة والزيت والمواشي مقابل تعبيرهم للرؤيا وإبعادهم للأرواح الشريرة عن الفلاحين ومباركتهم لمزارعهم.
إلى أن جاء “امنحوتب” وأدخل ديانة بابلية إلى مصر هي عبادة “آتون”، الاله الواحد، وقضى على تعدد الآلهة وعلى ديانة “آمون”، وبالتالي تجفيف موارد الكهنة. لم يدم الأمر غير 12 سنة واغتيل امنحوتب، فهرب أتباعه لفلسطين. أعاد الكهنه النظام القديم والدين القديم وواصلوا العيش من النًُذُر والإيتاوات وادعائهم التحكم في فيضان النيل وتعبير الرؤيا وممارسة السحر وطرد الشياطين.


اكتشاف المزيد من تدوينات

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

دماء و مُخاط فايسبوكي

أحمد الغيلوفي لم اسمع بأمة تعرّضت لإبادة بينما يخوض أفرادها في “نثر العالم” ولم تُشكّل الإبادة …

أحمد الغيلوفي

مصير المنطقة مصير المقاومة

أحمد الغيلوفي هناك امر لا تُخطئه العين: ما ستكون عليه المنطقة في حال هزيمة المقاومة، ونوع …

اترك تعليق