الأمين البوعزيزي
لا فرق بين الكاهن “العلَمي” والكاهن العلمنجي الدعشونيين:
– صديقة تقيم في تركيا. كتبت أن تونس بلد محافظ جدا مقارنة بتركيا (تقصد ظاهرة المجاهرة بالإفطار).
– خلال الأعوام الفارطة؛ ساعة كان رمضان في عز الصيف. رأيت بعيني عمال جمع الطماطم بأريافنا يشربون الماء جهرا ويواصلون عملهم دونما أدلجة إباحة أو تحريم.
• الاستفزاز المتبادل لا علاقة له برمضان بل هو أحد تمظهرات إحتراب أيديولوجي متهافت بين فسطاطين مختلفين شكلا متفقين ذهنا
?
• الأمر ليس محتاجا إلى قوانين إباحة تنتصر للمفطرين أو ردع تنتصر للصائمين…
الأمر يحتاج أولا وأخيرا إلى #تمدن_وايتيقا_العيش_معا
?
هذا نلحظه جيدا في بلاد الإفرنج. لكنه للأسف غائب في تونس في صفوف أسراب الجهل المقدس وضرائرهم أسراب الجهل المؤدلج
?.
صائم أحترم المفطرين…/ مفطر يحترم الصائمين…
✍الأمين.
• الأمر ليس محتاجا إلى قوانين إباحة تنتصر للمفطرين أو ردع تنتصر للصائمين…
الأمر يحتاج أولا وأخيرا إلى #تمدن_وايتيقا_العيش_معا
هذا نلحظه جيدا في بلاد الإفرنج. لكنه للأسف غائب في تونس في صفوف أسراب الجهل المقدس وضرائرهم أسراب الجهل المؤدلج
صائم أحترم المفطرين…/ مفطر يحترم الصائمين…
اكتشاف المزيد من تدوينات
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
تدوينات لحرية الرأي وثقافة الحوار
