ليس لديهم ما يقدمونه للتونسيين

هشام عجبوني

التحيّل سياستهم و الإستحمار استراتيجيتهم…
ليس لديهم رؤية ولا برامج ولا كفاءات!
البلاد حققت في عهدهم التّعيس كل الأرقام القياسية السلبية!
كل المؤشرات الإقتصادية في الأحمر!
وقع إدراج تونس في كلّ القائمات السوداء!
التصنيف الإئتماني من سيء إلى أسوأ!
يعني فشل ذريع في كل المجالات وهذا لا يختلف فيه اثنان!
والحلّ؟
إعداد رؤية اقتصادية واجتماعية؟؟ طبعا لا…
القيام بإصلاحات جذرية؟؟ طبعا لا…
أخذ قرارات جريئة لتحسين المؤشرات الإقتصادية؟؟ طبعا لا…
تغيير طريقة حوكمة البلاد؟؟ طبعا لا…
اقتراح خطة وطنية للخروج من الأزمة؟؟ طبعا لا…
ما هو الحلّ إذا ؟؟
الحلّ هو تغيير القانون الإنتخابي والنظام السياسي !!
يعني، حسب نظرية التحيّل، القانون الإنتخابي والنظام السياسي هما المسؤولان عن العجز القياسي في الميزان التجاري وفي الميزان الجاري وفي ميزانية الدولة، وهما المسؤولان عن نسبة التضخم، وهما المسؤولان عن نسبة المديونية وهما المسؤولان عن التجارة الموازية وهما المسؤولان عن انزلاق سعر الدينار وهما المسؤولان عن نسبة البطالة وهم المسؤولان عن تدهور مخزون العُملة الصعبة والمقدرة الشرائية للتونسيين!
عِلما وأنّ لهم أغلبية مريحة جدا وبإمكانهم نظريا تمرير كل القوانين والقرارات!
عِلما أنّ رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس البرلمان ينتمون إلى نفس الحزب، أي حزب نداء تونس!
عِلما كذلك أن المعارضة ضعيفة عدديا ومشتتة!
عِلما أنّ رئيس الجمهورية هو الذي يملك فعليا (وليس دستوريا) كل مقاليد الحكم وبالتالي هو يكرّس نظاما رئاسويّا!
عِلما أنّ النظام السياسي لم يقع استكمال أركانه إلى حد اليوم وهم يتعمّدون تعطيله وتعطيل مؤسساته!
يعني، هم ليس لديهم ما يقدمونه للتونسيين وبالتالي يلجؤون إلى سياسة التحيل والإستحمار والإستبلاه ويعوّلون على ضعف ذاكرة جزء من الرأي العام وعلى قلّة وعي بعضهم!
#خيبةالدولة
#اتركواالحيلةوهاتواالحصيلة
#أكبرعمليّةتحيّلسياسيفيتاريخ_تونس

Exit mobile version