رشدي بوعزيز
أسئلة مهمة طرحتها الشهادات التي عرضتها هيئة الحقيقة والكرامة حول أحداث الرش بسليانة :
• كيف ينفذ مخزون القنابل المسيلة للدموع لدى الأمنيين الموجودين بسليانة وهي التي لا تبعد سوى 120 كم على العاصمة ؟
• هل أعلم المسؤولون الأمنيون الميدانيون رؤساءهم المباشرين بقرب نفاذ المخزون في الإبان ؟ أم تركوا المعلومة عندهم عن غير قصد، أو لغاية في نفس يعقوب؟
• هل تحرك المسؤولون الأمنيون القائمون على الدعم اللوجستي للقوات الميدانية حال علمهم بقرب نفاذ المخزون أم تلكؤوا ؟
• لماذا تم إعطاء الأمنيين طلقات رش كبيرة قطرها 5 مم، قدرتها الاختراقية للجسم كبيرة وعملية استئصالها صعبة وفي بعض الأحيان مستحيلة ؟
• ألم يقرأ المسؤولون الأمنيون حسابا للكوارث الإنسانية التي سيحدثها استعمال هذه النوعية من الرش على المواطنين عند نفاذ مخزون القنابل المسيلة للدموع وغياب حلول بديلة لردع المتظاهرين ؟ خاصة وأن العديد من الأعوان هم متربصون جدد لا يحق لهم استعماله ؟
الشهادات التي استمعنا اليها جريمة باتم معنى الكلمة، ظاهرها إفراط أمني في استعمال القوة، وباطنها تجاذب سياسي وصراع إيديولوجي أعمى.
كيف ينفذ مخزون القنابل المسيلة للدموع بسليانة ؟؟

رشدي بوعزيز