وريدة عرّتهم من الوريد إلى الوريد…

هشام عجبوني
الحقيقة المؤكدة أنّه لولا الشهداء لما كان الباجي نائما الآن في قصر قرطاج!!
ولولا الشهداء لكانت تونس 7 وباقي قنوات “التلحيس” و”التّطبيل” بصدد التصفيق والتهليل لإنجازات صانع التغيير وحرمه السيدة الفاضلة ليلى الطرابلسي، وتحليل خطاباتهم العظيمة والتاريخية!
ولولا الشهداء لما أصبح الجميع يعبّر عن آرائه بكل حريّة بدون أيّ خوف أو خشية من عُمدة أو معتمد أو رئيس لجنة تنسيق أو واشي يتبّعوا في الهواء إلّي كنّا نتنفسوا فيه!
فبحيث، احشموا على رواحكم شويّة!
#العدالة_الإنتقاليّة

Exit mobile version