الثلاثاء , 21 مايو 2019
الرئيسية / أرشيف الوسم : عبد القادر عبار (صفحه 2)

أرشيف الوسم : عبد القادر عبار

"نابل".. هجم البلاء وغاب النبلاء

عبد القادر عبار نابل عقيلة الوطن القبلي.. ذلك الأنف الجغرافي المندسّ في البحر.. وطن السياحة وقبلة السائحين ومزرعة الفنادق الفارهة.. اختارها النَّوْءُ فأغرقها على حين غفلة من أهلها، وصفعها بسيل هادر متوحش لم يرحم شجرا ولا سيارة ولا بشرا.. ذبح طرقاتها ذبحا وقصم جسورها قصما.. وركل كل ما اعترضه ركلا ...

أكمل القراءة »

"المرزوقي".. ورْطة عقْل

عبد القادر عبار 1. جميل ما قاله أحد عقلاء السياسة وهو أسيفٌ على حال زميله الدكتور الطبيب، الحقوقي والمثقف المرزوقي الذي مازال قدْره بين شامت وراحم ومتأسف: “لو كنت مكانه لاكتفيتُ بنصيبي في السجل التاريخي التونسي كأول رئيس منتخب بعد الثورة.. وانسحبتُ من عراك السياسة ومستنقع السياسيين حتى لا أعطي ...

أكمل القراءة »

ورقات من كنّش الهجرة النبوية

عبد القادر عبار في تصفّح ورقات كنّش الهجرة النبوية تقابلنا عدة عناوين ورؤوس أقلام منها : 1. الهجرة.. هي حركة وانتمـاءٌ يطلّ على المسلمين غدا يوم من أيام الله في نسخته الأربعين بعد المائة الرابعة عشر (1440) ليذكّرنا بالحركة النبوية المباركة التي قام بها الرسول وأتباعه والمتمثلة في قطع مسافة ...

أكمل القراءة »

قبلاط.. وضباع "ناسيونال جيوغرافيك"

عبد القادر عبار هل شاهدتم ضباع “ناسيونال جيوغرافيك” كيف يسيل لعاب الوحشية الحاقدة من أشداقها وهي تجري لاهثة وراء فرائسها، تمزقها بكل صلف وتنهش لحمها بكل بربرية وهي حيّة تستغيث ولا مغيث.. هي خاصية مقرفة ومفزعة تنفرد بها هذه الفئة من السباع دون غيرها.. لقد خيّل إليّ أن ما رأيته ...

أكمل القراءة »

"سَيِّبْ.. لَوِّحْ"

عبد القادر عبار “سَيِّبْ.. لَوِّحْ” هو مصطلح محلّي تماما، بمعنى اِرْمِ ما تحمل في يديك ولا تتردّد، ثم امْضِ في سبيلك. وهي كنية قديمة لمواطن بسيط ولكنه طيّب، تلبّست به منذ شبابه وتكنّى بها دون غيره وذلك بسبب أنه إذا سمع من يهتف به “سَيِّبْ.. لَوِّحْ” فإنه يتخلّص من كل ...

أكمل القراءة »

بلدية للفيسبوك

عبد القادر عبار قرف ورداءة وبذاءة ودناءة وفحش تدوينات لا لزوم له، يُبعثَر هنا ويُنثَر هناك على أرصفة هذا الفضاء الأزرق الذي كان يجب أن يظل في صفاء لون البحر وثروة عمقه.. ولكن يأبى البعض ممن لا خلاق لهم ولا مروءة ولا ذوق ولا إحساس إلا أن ينشر قماماته وخراءات ...

أكمل القراءة »

باقة الورد.. لا تشتري الدقيق

عبد القادر عبار تحضرني هذه الواقعة الحكيمة القديمة التي تقول: قدم أحد معلمي القرآن “مِدِّبْ” إلى إحدى القرى ليحفّظ الصبيان كتاب الله.. وكان فقير الحال.. فكان الصبية اثر انتهاء الحصة يشبعونه بقولهم “أحسنت سيدي.. بارك الله فيك سيدي.. الله يرحم والديك سيدنا” ثم يرجعون إلى ديارهم يفطرون ويتنعّمون ويعود “المدّب” ...

أكمل القراءة »

الترحّم على المبدعين

عبد القادر عبار في ظاهرة الترحّم على المبدعين (حنّا مينا مثالا).. الرأي الآخر: موت المبدعين أدباء وفنانين يجدّد في نفوس مريديهم جذوة العشق الصادق ويؤجج فيهم نخوة الهيام العذري بصورهم، والغرام بتراثهم وبصماتهم وآثارهم قديمها وحديثها.. مما يجعل مداد أقلامهم ينهمر بجميل الثناء عليهم ومدحهم والتعريف بخصالهم وميزاتهم.. كما قد ...

أكمل القراءة »

جُبّةٌ للعيد.. ومُصحف للقسَم 

عبد القادر عبار 1. ليس عيبا أن يكون التديّن مجرد تسجيل حضور باهت.. و”هاني معاكم لا تنسوني” على حدّ تعبير العامة أي بروتوكوليّا.. وليس تقتيرا ولا زهدا أن تكفيه جبّة تتقاسمها صلاة العيدين مع سهرة ليلة المولد النبوي، كما انه ليس تزمّتا ولا هجرا أن تقتصر العلاقة بالقرآن على حركة ...

أكمل القراءة »

في الإستخفاف.. والقابليّة للإستخفاف

عبد القادر عبار كما أن القابلية للاستعمار -حسب نظرية مالك بن نبي- قد مهدت للاستعمار في بسط نفوذه على كثير من البلدان.. كذلك لولا القابلية للاستخفاف.. لما استخفّ حاكم بمواطنيه. استخفَّ القومَ: أي استهان بهم وِاسْتَفَزَّهم.. وما تجرّأ فرعون على استخفاف قومه إلا عندما أمِنَ سلبية ردة فعلهم على أقواله ...

أكمل القراءة »