الثلاثاء , 19 نوفمبر 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / مصطفى بن جعفر لا يؤتمن جانبه

مصطفى بن جعفر لا يؤتمن جانبه

عبد اللطيف علوي

رأي شخصيّ: 
لا يمكن أن ننسى يوم هرب بمفاتيح المجلس، وبقرار فرديّ تسلّطي لم يستشر فيه أحدا!

ذلك القرار كان خيانة مؤتمن بأتمّ معنى الكلمة! وهو تقريبا ما همّ به الزبيدي ولم يفعله في واقعة الدّبّابتين الشهيرة.
كانت تلك أكبر طعنة تلقّتها حكومة الترويكا الشرعية من شخص يفترض أنّه حليفها في الحكم، وكانت تكلفته باهظة جدّا على الثّورة، لأنّه أعطى جرعة الأوكسيجين اللازمة لجماعة اعتصام الرحيل، وللانقلابيّين المتمترسين في خصّة باردو، وللعالم الذي رفع عنه الحرج في مساندة الانقلابيين.

بعد إسقاط حكومة العريض، عاد المجلس، ولكن بشروط مهينة وانقلابية: وقع حصر أعماله فقط في استكمال صياغة الدستور والقانون الانتخابي، لماذا؟ …
لكي تنتقل صلاحياته إلى مهدي جمعه وبالتالي يمضي كلّ رخص الغاز والبترول الفاسدة التي عطلتها لجنة الطاقة في المجلس!
وقبل مصطفى بن جعفر الذي كان من المفروض أن يكون هو الضامن الأول لسيادة المجلس بذلك!
هذا الرّجل لا أراه جديرا بالثقة، وهذا موقفي الشخصيّ ممّا يروج حول إمكانية اختياره لرئاسة الحكومة.
تونس ليست عاقرا، أخلصوا النّيّة فقط وتجاوزوا صراعاتكم الداخلية وانظروا بينكم تجدوا بدل الفارس فرسانا.

#عبداللطيفعلوي

شاهد أيضاً

“النّاس دي لازم تتحاكم بتهمة الغباء السياسيّ !”

عبد اللطيف علوي حكاية وعبرة: عام 1971، أرادت بعض القوى المناوئة للسّادات إسقاطه، من خلال …

مورو.. رجل استثنائيّ، أفسدته السياسة والإعلام !

عبد اللطيف علوي عبد الفتاح مورو تاريخ ومسيرة نصف قرن أو أكثر من العلم الموسوعي …