الثلاثاء , 19 نوفمبر 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / مهبولة وزغرتولها في وذنها

مهبولة وزغرتولها في وذنها

الأمين البوعزيزي

وأنت تصارع خصومك السياسيين، لا تنس أنك ساعة شاركتهم سباق المنافسة الانتخابية، يكون رفضهم ساعة الوصول، جهل سياسي بالديموقراطية. فالديموقراطية جوهر للحفاظ عليها وليست أداة للإجهاز عليها !!!

ولا تنس أن التفاوض يكون بينيا على برامج مكتوبة (فَاكْتُبُوه). ولا يكون مناكفات صبيانية على هواء/هوى فضائيات المافيا الجريحة الساعية إلى هدم الديموقراطية على رؤوس كل ضحاياها “المنتصرين”!!!
ولا تنس احترام اخوتك (رفاق حزبك)، إذ من السفاهة أن تنكر عليهم اقتدارهم التفاوضي وتصمهم كونهم “مجرد متعاطفين أو هم صف ثالث ورابع” أيها القيادي الذي لا يشق له غبار. ترى ما هو إحساسهم وهم يشاهدونك تدعسهم تحقيرا!!!
أما المطلوب فرضه على خصومك السياسيين فهو الممكن الديموقراطي الاجتماعي السيادي؛ لا المشتهى الأيديولوجي الفاقد لشروطه الكيانية الاستراتيجية!!!
أما خصومك الذين لا يتدبرون فمطلوب منهم الكف عن المنّ أو الاحتواء، والتعامل مع خصومهم بمنطق الشركاء الأكفاء جنوحا إلى مربع الكلمة السواء/المشترك الوطني الممكن، بديلا عن طُعم المحاصصات الحزبية لإدارة الأمر الواقع الذليل!!!
#صبيان التناقر الأيديولوجي المتهافت😴 #مهبولة وزغرتولها في وذنها🤔
#التفاوض جوهر الديموقراطية لا مراودتها😉

✍️الأمين البوعزيزي

شاهد أيضاً

فخورون… حاكمونا إن قدرتم

الأمين البوعزيزي (كذا كتب إعلامي تونسي على جداره في هذا الفضاء😴). ولأنه صديقي لم أستطع …

هل تستفيد الأحزاب السياسية من رسائل الإنتخابات ؟

عبد الحميد الجلاصي تقدير موقف على هامش مشاورات تشكيل الحكومة التونسية: مقدمة حملت الانتخابات التونسية …