الخميس , 17 أكتوبر 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / الرئيس مرسي منذ اعتقاله لم يعد رمزا إخوانيا فقط

الرئيس مرسي منذ اعتقاله لم يعد رمزا إخوانيا فقط

الأمين البوعزيزي

ليس الأمر فقط موقفا إنسانيا في حضرة الموت. بل موقفا نضاليا مبدئيا أيضا.

سُئل المفكر المناضل الوحدوي العربي طيب الذكر عصمت سيف الدولة في عز حملة العسكرتاجي حسني مبارك على الجماعات الإسلاموية. نراك لا تركب موجة نقد الإسلاميين؟
أجاب: موقفي منهم موثق كتُبا. لكنهم اليوم في السجون؛ الوضع يتطلب الدفاع عنهم لا الاصطفاف في ركاب الجلادين السجانين!!!
كذا مواقف من يحملون مشروعا تحرريا؛ فضلا عن قيم أخلاقية.
الدفاع عن حق المختلف (الذي نشتبك معه سياسيا وفكريا) زمن محنته؛ لا يعني طمسا للصراع معه. بل تأكيد عنوان إنتصار لمشروع التحرر الذي نحمله دعوة صادقة لا دعاية مأجورة🤔

————- سُئلت على هواء فضائية الحوار اللندنية؛ عما يمثله الرئيس محمد مرسي اليوم؟
أجبت:
أنا لست إخوان حتى أراه عنوانا لهم؛ والرئيس مرسي منذ اعتقاله لم يعد رمزا إخوانيا فقط؛ بل رمزا لتمسك المدنيين بالحق في السياسة؛ مؤسسة العسكر تلغي وتؤمم وتعدم السياسة أصلا…
العلمانية في مصر تعني التحرر أولا من الإحتلال العسكري الغاشم. بعدها يكون الاشتباك السياسي بين المختلفين إخوان وعلمانيين؛ لبراليين واشتراكيين…

عميل الصهيونية الإبادية المنقلب يقتل “عميل حماس” المقاومة المنتخَب🤔
هذا جوهر الهولوكست الذي ينفذه سيسينياهو. غير ذلك عهر لغوي.

لست محتاجا لمماحكات المزايدة في نقد السلوك السياسي للإخوان تنظيرا وممارسة. تلك مواقف صارمة لا ارتعاش ولا مخاتلة فيها جهرنا بها علنا وهم أقوياء. في ساعات الإعتقال لن نكون قوادين في خندق القتلة المجرمين.
حقبة سيسينياهو ليست شرا كلها…
لقد حررتنا من أكاذيب العسكر… بطولات فاشوش… وهزائم مذلة تُكتب انتصارات… واستبداد غاشم أصاب المجتمع بالهشاشة… وخلق قابلية المجتمع للتأخون طيلة عقود…
كلاب الانقلابات العسكرية ابلعوا ألسنتكم؛ أنتم آخر من ينقد الإخوان.
محاكمتكم مدخل تعافي مجتمعاتنا من عاهاتها…

✍الأمين.

شاهد أيضاً

عمري ما قبلت الإساءة لـ “حزب العمال”

الأمين البوعزيزي في عز الاختلاف معه في اعتصام الانقلاب والفاكهة التجمعية، كنت أحاذر عباراتي وفاء …

جرو فرانصا يستقوى بالكلب الكبير

الأمين البوعزيزي كلما كتب شاب ذو ميول سلفية تدوينة فايسبوكية (في جدار قليل المتابعة) يُشتم …