الأحد , 21 يوليو 2019
الرئيسية / تدوينات عربية / عيون مصر ليست هى عيون السيسى

عيون مصر ليست هى عيون السيسى

Advertisements

محمد سيف الدولة

ما هو الفرق بين العيون الأوروبية التى لا يريد السيسى أن ينظر إلينا بها الغرب، وبين العيون المصرية التى يدعوهم إلى أن يشاهدونا بها؟
وما هى الفروق بين مجتمعاتنا العربية وبين نظيرتها الأوروبية والغربية، التى تجعل من الإستبداد عندنا مباحا ومشروعا وعند باقى خلق الله مدانا ومنتقدا ومحظورا؟
وما العلاقة بين القبض على المعارضين وأصحاب الرأى الآخر وبين تعداد مصر والزيادة السكانية وإعداد الخريجين ووظائفهم؟
ما هى علاقة السببية بين هذا وذاك؟
وهل من ثوابت الشخصية والقيم والحضارة المصرية، تأميم الحياة السياسية واحتكار الإعلام وإجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية صورية سابقة التجهيز، والإعتقالات السياسية ومصادرة الحريات وتكميم الأفواه وتعديل الدستور لمد حكمه إلى ما لا نهاية.
وإذا كان هذا صحيحا وهو ليس كذلك، فلماذا يحرص على الدوام على نقل صور غير حقيقية عن حكمه ونظامه وسياساته، تعجب وترضى عيون الغرب، فيما يتعلق بالخطاب الإسلامى والتطرف الإسلامى والإرهاب الإسلامى، إلى الدرجة التى إتهم فيها كل مسلمى العالم بالرغبة فى قتل باقى شعوب العالم.
ولماذا لم يتمسك بنظريته عن أن بلادنا لا تحتمل الحريات والديمقراطية الموجودة فى الغرب، فادعى على عكس الحقيقة أن التظاهر فى مصر مكفول؟
لماذا لم يعترف ويقول لهم بصريح العبارة أنه لا يسمح بالتظاهر لأن ظروفنا تختلف عن ظروفكم؟
ولماذا ينفذ تعليمات المؤسسات الأمريكية والأوروبية والغربية بحذافيرها فى كل ما يتعلق بالإقتصاد والخصخصة والتعويم وتعليمات صندوق النقد وبأمن إسرائيل والأحلاف العسكرية فى المنطقة والتسهيلات اللوجستية للأمريكان فى قناة السويس وفى المجال الجوى المصرى؟
ولماذا يعلن ليل نهار على تطابق الرؤى والمصالح الإستراتيجية المصرية مع نظيرتها الأمريكية والأوروبية فى كل شئ إلا فيما يتعلق بحقوق الإنسان وحرياته؟
وكيف سيساعد إعتقال المهندس #يحيىحسينعبد_الهادى ورفاقه على حل مشكلات مصر فى البطالة والإسكان والزيادة السكانية؟

شاهد أيضاً

الذكرى الأربعون لمعاهدة كامب ديفيد التى تحكم مصر

محمد سيف الدولة يخطئ كل من يتصور أن معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية التى تحل هذا …

التصريحات الخطيرة المنسوبة لرئيس مصر

محمد سيف الدولة أتمنى عودة اليهود إلى مصر فلقد كان لهم دور إيجابى قبل رحيلهم …