السبت , 16 فبراير 2019
الرئيسية / تدوينات ساخرة / أيها النقابيون… أيها الجيلاني ولد أختي

أيها النقابيون… أيها الجيلاني ولد أختي

بشير ذياب

خطاب الطبوبي نهار 17 وإرتجالو وحضور بعض السياسيّين في الصف الأول متاع النقابيين بدعوى أنهم نقابييين قدُمْ، فكّرني بحكاية رئيس شعبة أمّي عملْ خطاب مرتجَلْ نهار إلّي جاهم الوالي مش يحكي فيه على إنجازاتو ودفاعو على منطقتو بحضور السيد الوالي، بدى السيد يخطب، قالهم “ايّها المواطنون، أيها الجيلاني ولد أختي (الجيلاني قاعد في الصف لول)، الماء لَمْ ثَمْ، وقد إتّصلت بالسيد الوالي جـ….، إلّي قاعد بجنبو قلّو لا لا (يقصد باش يصلّح الغلطة)، ياخّي قالو إينعم إتّصلت بيه ثلاثة مرات.

ما نعرفش علاش كيف تفرّجت في خطاب الطبوبي متاع “الشّرفة” جات في مخّي حكاية أيّها الجيلاني ولد أختي، أمّا في الليل كيف سي الجيلاني الهمامي لبلاتو الحوار التونسي أوضاحت الصورة، فعلا الجيلاني ولد أختي فسرلنا خطاب الطبوبي في كلمتين “رحيل الحكومة” وإلا نكرهوكم في أرواحكم.
اليوم الجماعة فطروا وتنهنهوا في وتيل خمس نجوم، وشافو أنّو البلاد ما يتصلح حالها إلا بأكثر إضرابات عامة، وهام قرروا باش يزيدونا نهارين في فيفري، هونو المرتين مش يكملوهم باش يولو ثلاثة مرات، أما إن شاء الله “الماء لَمْ ثَمْ” تبقى صحيحة، بصراحة عجبني الإرتجال متاع الطبوبي، خاصة “إتفضلو الأبواب مفتوحة” وليت قلت نعود نرتجل وسيّب عليّ ملكتيبة بالفقهي، موش هكّة خير… بصراحة ههه تونس بعد الثورة خير، ولو الماء لَمْ ثَمْ.

شاهد أيضاً

مسعود يبكي خليقة… وزاد مات حصانو

بشير ذياب بعد ثماني سنوات من رحيل بن علي، ولا داعي للألقاب أو الصفات فإن ...

القصور الفكري… ومعادلة بناء الدولة

بشير ذياب بعد ثمانية سنوات من الإنتقال المترنّح أصلا يعود بنا البعض للمربع الأول وكأن ...