الثلاثاء , 16 يوليو 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / لا بديل عنها …

لا بديل عنها …

Advertisements

سامي براهم

الدّيمقراطيّة يمكن أن تستثمر من طرف أصحاب المال ولوبيات الفساد والإعلام المأجور ويمكن أن تفرز الأغبياء ومن لا كفاءة لهم وأصحاب المصالح والأهواء وبقايا الاستبداد والعملاء والمتسلّقين والرجعيين والماسونيين والنّازيين والمطبّعين وأنصار القوى المضادّة للثّورة وأعداء الدّيمقراطيّة إلخ إلخ إلخ …

ولكن مع ذلك لا بديل عن الدّيمقراطيّة إلا المزيد والمزيد والمزيد من الدّيمقراطيّة ولا ملجأ منها إلا إليها… الدّيمقراطيّة مهما أسيء فهمها واستعمالها وتوظيفها تحمل في داخلها عناصر صلاحها وتصحيحها وتحصينها

سرديّات المستبدّ العادل والطّليعة الثوريّة والنّخبة التقدّميّة العارفة والدّولة الرّاعية ودكتاتوريّة البروليتاريا والدّكتاتوريّة الممانعة كلّها سرديّات واهيّة لتبرير الاستبداد تحت عناوين برّاقة لكنّها زائفة…

عندما تستقرّ منظومة الدّيمقراطيّة ولو بعد حين وتنضج ثمارها ستجني الشّعوب الاستقرار الحقيقي والسّيادة وكرامة العيش والرّفاه الاجتماعي وتنبذ خارجها كلّ الطّفيليّات التي علقت بها…

شاهد أيضاً

وللسّاحل الشّماليّ نصيبه

سامي براهم عدت من مدينة طبرقة بعد أيّام بنفس الانطباع الذي عدت به في زياراتي …

هل الأستاذة سناء بن عاشور ديمقراطيّة ؟

سامي براهم سؤال طريف ومعبّر يدلّ على أنّ الدّيمقراطيّةَ وليس معتقدات النّاس الشخصيّة معيار للفرز …