الثلاثاء , 26 مارس 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / مشهد داعشي في القصرين

مشهد داعشي في القصرين

عبد القادر الونيسي

إن ثبت أن عملية إحتراق الصحفي المصور وراءها عمل إجرامي كما هو متداول فإن الخروج إلى الشارع أصبح واجبا على أنصار الثورة للتصدي لمحور العمالة والخيانة.

التسخين بدأ منذ مدة بأضحوكة التنظيم السري التي لم تعمر طويلا ثم بزيارات متتالية لساوريس مع طاقم من الجواسيس لخلخلة الإستقرار النسبي الحاصل بعد الثورة ثم فضيحة زيارة بن سلمان ثم فرية الإنقلابات المزعومة وآخرها السترات الحمراء الذي تبين أنها حمل كاذب سرعان ما تخاصم أصحابها على قسمة الأموال القادمة من الإمارات.
سكتنا على كل ما سبق لعلمنا أن اللصوص سيتخاصمون بينهم عاجلا أم ٱجلا على قسمة الرز القادم من الخليج.
السكوت الآن لم يعد يسع أهل العزة أمام هذا المشهد الداعشي الذي يقف وراءه نفس العقل المدبر الذي يرنو إلى تفتيت العالم العربي الإسلامي.
إستغلال الهشاشة النفسية لمواطن غلبان لحرقه في مشهد درامي إستعراضي فاضح وفاظع ثم لحرق البلاد بعده بشاعة لا تأتي إلا من نفس تربت على الشر وبالشر وللشر.

“وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ”

شاهد أيضاً

الباجي وخطبة الوداع

عبد القادر الونيسي لا يعلم الغيب إلا الله ولكن نبرة الخطاب الأخير للباجي وإستحضاره للموت ...

الحقيقة دون رتوش

عبد القادر الونيسي الأورام الخبيثة التي يعاني منها المجتمع دهورا أخرجتها الثورة إلى السطح. الإغتصاب ...