الأربعاء , 26 يونيو 2019
الرئيسية / تدوينات عربية / اليوم العالمي للغة العربية

اليوم العالمي للغة العربية

محمد سيف الدولة

أتمنى ان يتعرف أبناؤنا على تاريخ مصر العربية؛ متى تعربت ولماذا؟ 
ولماذا لم تتغير هويتها منذ ذلك الحين، رغم انها غيرت هويتها ولغتها عدة مرات فى مرحلة الاحتلال الأوروبى القديم الذى استمر ما يقرب من ألف عام متصلة، منذ الإسكندر الأكبر 332 ق.م إلى أن حررها الفتح العربى الإسلامى أعوام 640 م – 642 م.
• كما أتمنى أن يبحث الشباب فى معنى أن تكون مصر جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، ما هى الإضافة وما هى التحديات التى يقدمها لنا هذا الإنتماء؟
• ولماذا يتعرض انتماء مصر العربى للنفى والإنكار والهجوم من قبل بعض الفرقاء فى مصر؟
• ولماذا يدعى البعض أنه كان غزوا عربيا وليس فتحا عربيا؟
وكيف يمكننا التفرقة بين الغزو والفتح؟
• ولماذا تكالبت كل الدول الكبرى فى العالم على إمتداد عقود طويلة على الحيلولة دون وحدة الأمة العربية؟
• ولماذا تراجعت مكانة وتأثير وانتشار التيار الذى يرفع راية العروبة عن غيره من التيارات الأخرى؟
• ولماذا يفتعل البعض صراعا زائفا بين العروبة والإسلام؟
• ولماذا بدأت الحملات ضد عروبة مصر مع توقيع إتفاقيات #كامب_ديفيد؟
• ولماذا يربط البعض بين الهوية العربية وبين أى نظام حكم عربى يرفع الشعارات القومية، رغم أن عروبة الأمة هى حقيقة ثابتة قبل كل النظم العربية الحالية بمئات السنين.
• وكيف يمكننا أن نعيد نشر الوعى بحقيقة أن مصر جزء من أمة عربية واحدة تناظر فى طبيعتها كل أمم العالم مثل الأمة الصينية والهندية والفارسية والتركية والإنجليزية والفرنسية والألمانية وهكذا.
وأنه مهما ظهر الهدف بعيدا وشاقا وصعبا، إلا أنه لا أمل للشعوب العربية فى التحرر والإستقلال والنهوض والتقدم إلى الصفوف الأولى بين شعوب العالم إلا من خلال وحدتها، وإلا ستظل غارقة كما هى اليوم فى مستنقعات الهزائم والتبعية والصهيونية والطائفية والإستبداد والتخلف.

#اليومالعالميللغة_العربية

شاهد أيضاً

الذكرى الأربعون لمعاهدة كامب ديفيد التى تحكم مصر

محمد سيف الدولة يخطئ كل من يتصور أن معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية التى تحل هذا ...

التصريحات الخطيرة المنسوبة لرئيس مصر

محمد سيف الدولة أتمنى عودة اليهود إلى مصر فلقد كان لهم دور إيجابى قبل رحيلهم ...