الأربعاء , 20 مارس 2019
الرئيسية / تدوينات تونسية / السفير الفلسطيني.. ماذا تفعل في سيدي بوزيد ؟!!

السفير الفلسطيني.. ماذا تفعل في سيدي بوزيد ؟!!

لسعد بوعزيزي

سنة 1969، توجه السفير الفلسطيني بالاتحاد السوفياتي بطلب من الرئيس الروسي أنذاك “نيكيتا خروتشوف” لإبلاغ قوميات إسلامية كالشيشان وغيرها كان قد نفاهم ستالين سنة 1953 في سيبيريا، أنه قد عفا عنهم الرئيس الروسي ويمكنهم العودة لديارهم.

وللتذكير فقط، كان ستالين قد نفى الأقليات المسلمة إلى جبال سيبيريا بعد إنشائه وزارة للإلحاد، هذه الوزارة التي حاربت المسلمين فقط فهدمت المساجد وحرقت القرآن وقتلت كل من يحفظ سورة الفاتحة لا أكثر، وظلت الكنائس كما هي سليمة وقساوسة النصارى وأحبار اليهود لم يطلهم هذا الإجراء.
هناك في سبيريا حيث ظلت هذه القوميات الاسلامية خمسة عشرة عاما أو يزيد من المنفى يعانون الجوع والبرد، فمات منهم من مات وأقعد منهم من أقعد، سأل المسلمون المنفيون السفير الفلسطيني: قد سمعنا أن اليهود قد افتكوا القدس فهل هذا صحيح ؟ فأجابهم السفير: نعم، فأطردوه ورفضوا وساطته برغم حاجتهم للعودة قبل أن يقولوا له: ألا تخجل والقدس افتكها من أنت الآن بينهم فارحل عنا فنحن بحال خير منك..

أقول، كذلك شأن هذا السفير الفلسطيني الذي يزور سيدي بوزيد، لا تربطك بفلسطين سوى امتيازات السفراء من سيارات فارهة وشقة ضخمة كحال كل سفراء العالم، أما عن القدس فنحن أقرب لها منك.

شاهد أيضاً

توا هذي موش إهانة ؟

لسعد بوعزيزي ستين سنة واحنا ماشي في بالنا مستقلين وبعد نكتشفو أنو تونس مقاطعة فرنسوية، ...

علاش بعد الثورة خير ؟

لسعد بوعزيزي قبل الثورة، لم يكن بإمكان أحد أن يصل إلى مجلس النواب إلا بتزكية ...